شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

165

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

انس و غناى « 1 » باللّه . و در « اوديه » توقع نزول سكينه و حصول طمأنينه . و در « احوال » توقّع لقا و حضور و اميد كمال و سرور . و در « ولايات » توقّع تمكّن بعد از ظهور تلوّن . و در « حقايق » توقع مشاهده بعد از ظهور مكاشفه . و در « نهايات » طلب وهب مرتبهء احديّة الجمع 205 و الفرق . باب الرغبة قال اللّه تعالى : وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً « 2 » تمدّح مىفرمايد كسانى را كه حق تعالى « 3 » را « 4 » به رغبت و رهبت مىخوانند . الرّغبة ألحق بالحقيقة من الرجاء ؛ رغبت در لحوق و وصول به حقيقت اقرب و انسب از رجا است . و هو فوق الرّجاء و مرتبهء مقام رغبت از مقام رجا بالاتر است . لأنّ الرّجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، از براى آنكه رجا طمع است در چيزى « 5 » غايب مشكوك الوقوع محتاج به تحقيق و اثبات . و الرغبة سلوك على تحقيق . و رغبت سلوكى است بر تحقيق كه مرغوب فيه متيقّن الوجود است . و رغبت متوجه مطلوب محقّق ؛ « 6 » پس مرتبهء رغبت بر « 7 » رجا راجح بود . و هو على ثلاث « 8 » درجات : و رغبت بر سه درجه است : الدرجة الاولى : رغبة أهل الخبر تتولّد من العلم ؛ فتبعث على الاجتهاد المنوط بالشّهود ، « 9 »

--> ( 1 ) . ج : غنى . ع : غنا . ( 2 ) . الأنبياء / 90 . ( 3 ) . ج : - تعالى . ( 4 ) . ع : - را . ( 5 ) . ج : + كه . ( 6 ) . ع : مطلوبى متحقّق . ( 7 ) . ج : برجا . ( 8 ) . ج : ثلاثة . ( 9 ) . ج : با الشهود .