شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

163

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

الدّرجة الأولى : رجاء يبعث العامل على الاجتهاد ، درجهء اول ، رجايى است كه اهل معامله را باعث جدّ و جهد است . اگر عامه را اميد ثواب و طمع اجر نبودى ، در طاعت ثقيل « 1 » و در عمل قليل بودندى . « 2 » و يولّد « 3 » التلذّذ بالخدمة ، و رجا ، استلذاذ به وظيفهء خدمت و استراحت به اداى « 4 » عبوديت نتيجه مىدهد . و يوقظ الطّباع للسّماحة « 5 » به ترك المناهي . و بيدار مىكند طباع « 6 » را از خواب غفلت . با ترك معاصى سماحت مىكنند ، يعنى طبيعت را اميد لطف و احسان و كشف و عرفان از متابعت مشاهى « 7 » و مطاوعت مناهى بازمىآرد به سهولت . « 8 » و الدرجة « 9 » الثانية : رجاء أرباب الرّياضة « 10 » أن يبلغوا موقفا يصفوا فيه هممهم « 11 » برفض الملذوذات ، درجهء دوم « 12 » ، رجاى اهل رياضت است كه به اقتضاى علم ظاهر عمل كرده ، اميدوارند كه همّ ايشان و همم ايشان از كدورات تعلّقات پاك شود به جهت ترك لذّات جسمانى و شهوات حيوانى . و لزوم شروط العلم ، و به جهت التزام رعايت شرائط علم و تطبيق اعمال به سنّت . و استقصاء حدود الحميّة . « 13 » و به جهت مبالغهء رعايت غايت حميّت ، كه انفت 204 و عار است از دنائت تفرقه ، و مشاركت خسيسان در التزام شهوات ، و حمايت همّت از فرود آمدن به چيزهاى دنىّ

--> ( 1 ) . ع : مقيل . ( 2 ) . ع : بودند . ( 3 ) . ج : تولد . ( 4 ) . ع : اداء . ( 5 ) . ج : للسماحته . ( 6 ) . ع : - طباع را از خواب غفلت با ترك معاصى سماحت مىكنند يعنى . ( 7 ) . ع : مساهى . ( 8 ) . ج : شهوات . ( 9 ) . ج : الدرجته . ( 10 ) . ج : الرياضته . ( 11 ) . ج : همهم . ( 12 ) . ع : دويم . ( 13 ) . ج : الحميته .