شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

141

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

باب الخوف قال اللّه تعالى : يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ « 1 » يعنى مىترسند كه پروردگار ايشان بر ايشان قادر است . الخوف هو الانخلاع عن طمأنينة الأمن بمطالعة « 2 » الخبر . خوف بيرون آمدن است از آرامش ايمنى به استحضار خبرى كه انبيا عليهم السّلام « 3 » رسانيده‌اند به عذاب ارباب ذنوب . و هو على ثلاث « 4 » درجات : و خوف بر سه درجه است : الأوّل : الخوف من العقوبة . درجهء اول ، ترسيدن از عذاب و عقوبت آخرت است . و هو الخوف الّذي يصحّ به الإيمان ؛ و آن خوفى است كه شرط ايمان است . و هو خوف العامّة . و اين را خوف عوام « 5 » گويند . و هو يتولّد من تصديق الوعيد ، و اين خوف « 6 » نتيجهء تصديق وعيد بود . و ذكر الجناية ، با « 7 » ياد كردن جنايت خود . و مراقبة العاقبة . و نتيجهء مراقبه و استحضار عاقبت است كه ختم كار بر چه خواهد بود . و « 8 » الدرجة الثانية : خوف المكر فى جريان الأنفاس المستغرقة فى اليقظة ، المشوبة بالحلاوة . « 9 »

--> ( 1 ) . النحل / 50 . ( 2 ) . ج : بمطالعته . ( 3 ) . ج : عليه السلام . ( 4 ) . ج : ثلاثة . ( 5 ) . ع : عامه . ( 6 ) . ع : - خوف . ( 7 ) . ع : و . ( 8 ) . ع : - و . ( 9 ) . ج : با الحلاوة .