شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
104
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و الاستغناء الذى هو عين الجبروت و التوثّب « 1 » على اللّه تعالى . سيم ، فسادى « 2 » كه از استكثار طاعت لازم مىآيد ، بىنياز داشتن خود است از تذلّل و تواضع ، و مغرور بودن به ظاهر عبادتى كه از وى صادر مىشود ؛ و اين محض جرأت « 3 » و دليرى 122 است بر درگاه حق تعالى « 4 » . و عامى از اين فسادات غافل مانده « 5 » و نعمت ستر و امهال حق وى را بدين سيئات ، درنمىيابد ، و با « 6 » اين همه سيّئات خود را مطيع مىداند و از معنى « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » خبر ندارد . و توبة « 7 » الأوساط من استقلال المعصية ؛ و توبهء متوسّطان كه صاحب درجهء دويماند ، از كم شمردن معصيت و نافرمانى است در جنب سعت رحمت و مغفرت حق . و هو عين الجرأة و المبارزة ، و اين عين جرأت و دليرى است ؛ و طريق اهل استقامت نيست . و محض التديّن بالحميّة ، « 8 » و محض تديّن « 9 » به حمايت نفس است ، و حوالهء عيوب وى به حكم قضا ؛ و اين را « 10 » ديندارى ديدن . و الاسترسال للقطيعة . « 11 » و گستاخى و جسارتى است كه مؤدّى به قطيعت و هجران است ؛ اگرچه مىشايد كه در ابتدا اثر وارد « 12 » بسيطى بوده باشد كه نفس متأثر گشته باشد و طغيان كرده ؛ و به هر حال توبه از اين واجب و لازم « 13 » است . و توبة « 14 » الخاصّة من تضييع الوقت .
--> ( 1 ) . ع : التوبة . ( 2 ) . ع : فساد . ( 3 ) . ج : جبروت . ( 4 ) . ج : - تعالى . ( 5 ) . ج : + است . ( 6 ) . ج : به اين . ( 7 ) . ج : توبته . ( 8 ) . ج : الحميته . ( 9 ) . ج : - تديّن . در شرح عفيف الدين تلمسانى ضبط اين كلمه « التزيّن » است كه مناسبتر به معنى است . ( 10 ) . در هر دو نسخه ع و ج بدين صورت آمده است : « اين را ديدن دينى دارى ديدن » و قياسا تصحيح شد . ( 11 ) . ج : للقطيعته . ( 12 ) . ج : واردى بسطى . ( 13 ) . ع : - و لازم . ( 14 ) . ج : توبته .