عبد الله قطب بن محيى
343
مكاتيب عبد الله قطب بن محيى
نهاده به گرامىتر شكرى مشكور باد ؛ وليّم اين حيات را حيات جديد شمرد و اين حيات از آن خداى داند و در كار او صرف كند و هيچ از آن در حظّ خويش صرف نكند و للّه الحمد كه خداى عزّ و جلّ به شناخت اين معانى و شكر اين احسان بر او منّت نهاد و صفت او را مباين صفت ناشناختار كرد « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّ المؤمن اذا اصابه السّقم ثمّ اعفاه اللّه عزّ و جلّ كان كفّارة لما مضى من ذنوبه و موعظة له فى ما يستقبله ، و انّ المنافق اذا مرض ثمّ اعفى عنه كان كالبعير عقله اهله ثمّ ارسله فلم يدر لم عقلوه و لم ارسلوه » . اولاد وليّم امير مجد الدين اسماعيل و اولاد وليّم امير فاضل الدّين محمّد و ساير مرضى اخوانآباد را شفا روزى باد و توفيق شكر و صبر حاصل ؛ وليّم امير مجد الدّين محمّد را عزاى حسن و اجر جزيل بر فوت فرزند گرامى حاصل باد و اخوان الهيّين « لا سيّما وليّى و صفيّى المولى شمس الدّين محمّد » را بر فوت برادر مرحوم سلف صالح با سلام على « انّ فى اللّه عزاء كلّ مصيبة و خلفا من كلّ فايت و دركا من كلّ تالف و محرم من حرم الاجر » عماد الاخوان و نور الاخوان و ركن الاخوان را به كتابات مفرده يادبود كردهاند ، به خير يادبود باد ، « ذكرهم اللّه بخير فى من عنده و لا حرّم هم من صلاة » عالىجناب افاده مآب مولانا فخر الدّين نيز مفرد التفات فرموده بودند « فهو مفرد بالتّحيّة و السّلام و اظهار الشّوق و المحبّة لا زال المستفيد به اماما و للعلم و الفضل قواما و السّلام على الاخوان اجمعين الحاضرين و الغائبين من ذكر و لم يذكر بالضّمّ و الفتح و رحمته و بركاته ، و تحيّاته ، و رضوانه » . * * * بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مكتوب 143 - [ رضا و تسليم ] آدمى فقير كه بستهء زنجير تقدير است ، چه كند كه جز چنانچه او را مىدارند نباشد