عبد الله قطب بن محيى
329
مكاتيب عبد الله قطب بن محيى
فرض عين . چنانچه امام محمد غزالى رحمة اللّه عليه در تصانيف خويش آورده و بعضى از محققان فقها تصريح كردهاند كه رضا و توكل فرض عين است وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ « 1 » و حديث « من لم يرض بقضائي الخ » دالّ بر همين است ، و آنچه از سهل بن عبد اللّه منقول است كه فرموده گورستانى مىشناسم كه بر اهل آن بامداد و شبانگاه اطباق نثار فرود مىآيد ، مع ذلك چندان محزونند كه اگر ذرهاى از آن بر اهل عالم نهند همه هلاك شوند ، دلالت بر همين مىكند كه توكل و رضا فرض عين است ، براى آنكه چنين عذاب جز بر ترك فريضه مترتب نمىگردد . و از اين بيانات واضح مىشود كه سلوك سالكان فرض عين است نه چيزى است تبرّعى كه هركس كه خواهد كند و هر كس كه نخواهد نكند . « قال الامام حجّة الاسلام الغزالى رحمه اللّه فى كتاب الإحياء بعد ما عدّ الصّفات الذّميمة فهذه و امثالها من صفات القلب مغارس الفواحش و منابت الاعمال المحظورة و اضدادها و هى الاخلاق المحمودة منبع الطّاعات و القربات و العلم بحدود هذه الأمور و حقائقها و اسبابها و ثمرتها و علاجها و هو علم الآخرة و هو فرض عين فى فتوى علماء الآخرة و المعرض عنه هالك بسطوة ملك الملوك فى الآخرة كما انّ المعرض عن الاعمال الظّاهرة هالك بسيف سلاطين الدّنيا به حكم فتوى فقهاء الدّنيا و هذه بالاضافة الى صلاح الآخرة و لو سئل فقيه من معنى من هذه المعانى حتّى عن الاخلاص مثلا و عن التّوكل و عن وجه الاحتراز عن الرّياء لتوقّف فيه مع انه فرض عينه الّذى فى اهماله هلاكه فى الآخرة و لو سألته عن الظّهار و عن اللّعان و السّبق و الرّمى لسرّد عليك مجلّدات من التّعريفات الدّقيقة الّتى ينقضى الدهور و لا يحتاج الى شىء منها و ان احتيج لم يخل البلدة عمّن يقوم بها و يكفيه مئونة التّعب فيها فلا يزال يتعب فيه ليلا و نهارا فى حفظه و درسه و يغفل عمّا هو مهمّ نفسه فى الدّين و اذا روجع فيه قال اشتغلت به لانّه علم الدّين من فرض الكفاية و
--> ( 1 ) . سوره مائده ، آيه ، 23 « و اگر مؤمنيد به خدا توكل كنيد » .