عبد الرحمن جامى

72

أشعة اللمعات ( فارسى )

المطلقة الظاهرة فيها ، « و بطن الظهور في الظهور » أي بطن ظهورهما في ظهورها ؛ و در عبارت استتار و بطون ، اشارت است به آنكه معشوق و عاشق منعدم نمىشود ، بلكه مختفى مىشود از نظر شهود مشاهد ؛ « و نودي من وراء سرادقات العزّة » : مراد به سرادقات عزّت ، تعيّنات و تميّزات مراتب است كه ساتر عزّت وحدتند و مراد به وراء آن ، مرتبهء اطلاق حقيقت ؛ « ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » « 1 » يعنى هر چيزى از مراتب و ارباب آن ، غير از حقيقت مطلقه كه ذات بحت و وجود مطلق است ، باطل است . يعنى از نظر شهود منتهيان « 2 » در معنى مشاهده زائل است و اگر اين مصراع در مرتبهء انطوى عاشق در معشوق ايراد نمودى ، انسب و به طريق ادب ، اقرب بودى ؛ « و غابت » من الغيبوبة ، و بعضى شارحان آن را تصحيف و تحريف كرده و غابة العين ساخته و در بيان معنى آن تكلّفات بارده التزام نموده ، « العين » أى غابت عين العاشق في عين المعشوق ، و عين المعشوق في الحقيقة المطلقة ، « لا رسم » بقي منهما في نظر المشاهد ، « و لا أثر » وَ بَرَزُوا » من حجب التّعيّنات السّاترة وجه الوحدة ، « لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » « 3 » أي للحقيقة المطلقة الّتي قهرت بوحدتها كثرة التعيّنات الاسميّة ، و الصّفاتيّة ، و المظهريّة ، و ذلك البروز إنّما هو باستهلاكهم فيها .

--> ( 1 ) . « ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * و كلّ نعيم لا محالة زائل » . ( 2 ) . يعنى كسانى كه به مقام أو أدنى مىرسند . ( 3 ) . وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ؛ ابراهيم ( 14 ) آيهء 48 .