عبد الرحمن جامى

67

أشعة اللمعات ( فارسى )

را پيش از آنكه تو تحصيل صلاحيّت آن كرده باشى نمىگويم ؛ زيرا كه افشاى راز به غير اهل آن ، غمازى است و آن سيرتى است ناپسنديده و به فرض اگر بگويم تو فهم آن نتوانى كرد . « هر زمان ، به هر زبان راز خود با سمع خود گويد ؛ هر دم به هر گوش سخن خود را از زبان خود شنود ؛ هر لحظه به هر ديده ، حسن خود را بر نظر خود جلوه دهد ؛ هر لمحهء به هر روى وجود خود را » يعنى هستى ذات يا يافت خود را « بر شهود خود عرضه مىكند ؛ » و اين همه بنابرآن است كه ظاهر در [ همهء ] مظاهر اجزاء عالم اوست و ظاهر در مرتبهء ظهور عين مظاهر است ؛ « وصف او » - چنان‌كه هست - « از من بشنو » ، زيرا كه اوست كه به زبان من سخن مىگويد و من در ميان نى . « يحدّثني في صامت ثمّ ناطق » « 1 » أي بلسان صامت أو ناطق ، و لمّا كان هذا الحديث أمرا مستقرّا في اللسان استعمل ما يفيد الظّرفيّة مكان حرف الآلة أعني " الباء " تنبيها على هذا الاستقرار ، و المراد باللسان الصّامت لسان الحال ، أو لسان يفهمه أهل الكشف فحسب ، فان كان واحد منها صامت عند الأكثرين ، و المراد باللسان النّاطق ما يكون ناطقا عند الجمهور ، فالصّامت ألسنة جميع الموجودات ، و النّاطق ألسنة جميع الكتب الإلهيّة و غيرها من أنواع الكلام ، أو نقول : معناه يحدّثنى بظهوره في مظهر صامت أو ناطق ، و يكون قوله : « و غمز عيون ثمّ كسر الحواجب » عطفا على ذلك المقدّر ، و الغمزة إشارة بالعين ، و يمكن أن يراد به إشارات الكمّل ، فإنّ كلا منهم عين من عيون الحقّ ينظر به إلى الخلائق فيرحمهم ، و أن يراد بكسر الحواجب كسر طلسمات ضميات التعيّنات الحاجبة عن الوصول إلى شهود كنز الحقيقة ؛ و در ترجمه اين بيت گفته شده است : عشق از لب خامشان شكر ريخت فرو * شد از دهن سخنوران نادره ؟ ؟ گو در صورت نيكوان دو صد رمز نكو * گفت از زدن چشم و شكست ابرو « دانى چه حديث مىكند در گوشم » ، مىگويد :

--> ( 1 ) . « يحدّثني في صامت ثمّ ناطق * و غمز عيون ثمّ كسر الحواجب » .