حسين بن حسن خوارزمي
82
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )
سازند ، مىگويد من نه پيغامبرم و نه رسول از آنكه « نبوّت تشريعيّه » و رسالت به حكم : وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ، اختصاص الهى است و محض عنايت پادشاهى ، و چون به وجود محمّد عليه السلام ، نعمت ايمان و اسلام به سمت اكمال و اتمام موسوم گشت كه : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، نبوّت و رسالت به حسب ظاهر انقطاع پذيرفت و مكارم اخلاق كه بعثت از براى آن بود به وجود اولوالعزم خاتم كمال گرفت ، لاجرم من نبى و رسول نيستم ، امّا از حضرت رسالت وارثم و از براى آخرت خود حارث ؛ و ميراث انبياء علوم الهيّه و احوال ربانيّه است و اسرار مقامات و انوار مكاشفات و تجليّات ، چنان كه حديث امين صادق بدان ناطق است كه : « الأنبياء ما ورّثوا دينارا و لا درهما ، إنّما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظّ وافر » . « 1 » پس وارث رسول ما عليه السلام ، كه اكمل انبياست از روى علم و حال و مقام كاملتر باشد از ورثهء انبياى ديگر ، و هر وارثى را به حسب استعدادش نصيبى است خاص كه به دو اختصاص دارد و اكتساب او را درين استحقاق مدخلى نيست . پس علوم اولياى كمل مكتسب به عقل و مستفاد از نقل نيست ، بلكه مأخوذ است از بارى تعالى كه معدن انوار و منبع اسرار است . اما تشبث ايشان به اذيال منقولات و استدلال در اثبات مطالب به قواعد معقولات تنبيه ارباب حجاب و تأنيس اصحاب ارتياب است ، چه هر احدى قادر بر كشف و شهود نيست و استعداد او وافى به ادراك اسرار وجود نى . و اين طايفه را نصيب از إنباء و رسالت به حكم وراثت است نه به طريق اصالت ، چنان كه اهل
--> ( 1 ) - حديث در باب دوم كتاب فضل علم كافى بدين صورت از امام صادق عليه السلام روايت شده است : إنّ العلماء ورثة الانبياء و ذاك أن الانبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا و انما أورثوا احاديث من احاديثهم فمن أخذ بشىء منها فقد أخذ حظا وافرا . فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؟ فان فينا أهل البيت فى كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تاويل الجاهلين ( ج 1 ص 24 معرب ) .