صائن الدين على بن تركه

395

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

« روزه از آن من است و من خود پاداش آن را مىدهم » ؛ اما بنا بر قرائت مجهول ، معناى لطيف‌ترى پيدا مىكند ؛ ابو بكر كلابادى به اين كاربرد ظريف و معناى لطيف اشاره كرده است : « أنا الجزاء به » ؛ يعنى من خود پاداش روزه هستم . ( التعرف ، ص 169 ) . علماى شيعه اين قرائت را به خاطر عمق معناى آن ، بر قرائت به صيغهء معلوم ترجيح داده‌اند ( بنگريد به : الرسالة العلية ، ص 384 ، « تعليقات محدّث » ) . العبد و ما له لمولاه ( ص 112 ) : از احكام فقهى است كه نشان مىدهد مملوك يا بنده حق مالكيت ندارد ؛ چنان كه شيخ طوسى در توضيح حديثى از امام جعفر صادق ( ع ) كه مىفرمايد : « لا وصيّة للملوك » مىگويد : لا يجوز للمملوك أن يوصي لأنّه لا يملك شيئا و ماله مال مولاه ؛ « مملوك مجاز نيست وصيت كند ؛ زيرا او مالك چيزى نيست و مال او در واقع مال مولاى اوست . » ( الاستبصار ، ج 4 ، ص 134 - 135 ) ؛ نيز بنگريد به : جواهر الكلام ، ج 28 ، ص 273 ، « كتاب الوصايا » ؛ اللّمعة الدّمشقية ، ج 5 ، ص 25 - 26 ، « كتاب الوصايا » ) . عرفا اين مفهوم را با تأويلهاى عرفانى تلقى كرده‌اند ؛ بدين گونه كه خداوند مولاى حقيقى است و بنده با هر آنچه دارد ، مثل زن و فرزند و زندگى ، از آن خداوند است . مستملى بخارى آن را با عبارت « فإنّ ملك العبد لمولاه » بيان كرده ( شرح التعرف ، ج 3 ، ص 989 ) و دهخدا با عبارت « العبد و ما في يده كان لمولاه » آورده است ( امثال و حكم ، ج 1 ، ص 258 ) . علماء أمّتي كأنبياء بني إسرائيل ( ص 268 ) : اين سخن به عنوان حديث شهرت يافته و در كتب صوفيه فراوان آمده است . ( تمهيدات ، ص 15 ؛ اسرار التوحيد ، ج 1 ، ص 87 ، ج 2 ، ص 770 ؛ الانسان الكامل ، ص 321 ؛ مرصاد العباد ، ص 496 ، 159 ؛ شرح گلشن راز ، لاهيجى ، ص 279 و 281 ؛ مناقب العارفين ، ج 1 ، ص 367 ؛ كشف الحقائق ، ص 121 ) . مجلسى هم بدون سند به آن اشاره كرده است ( بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 22 ؛ ج 24 ، ص 307 ) ؛ اما به اتفاق همهء علما اصل و اساسى ندارد . ابن حجر ، دميرى ، و زركشى از جمله كسانى هستند كه بر بىاساس بودن آن تصريح كرده‌اند ( كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 64 ) . برخى معتقدند كه قاديانيه به آن استناد مىكنند تا بقاى نبوت بعد از حضرت رسول ( ص ) را ثابت كنند ( بنگريد به : سلسلة الأحاديث الضعيفة ، ج 1 ، ص 480 ) . فأحببت أن أعرف ( ص 244 ) : بنگريد به : « كنت كنزا مخفيّا . . . » . فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به و بصره الّذي يبصر به و . . . ( ص 296 ) : بنگريد به : « لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنّوافل . . . » فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ( ص 251 ) : بنگريد به : « الإحسان أن تعبد اللّه . . . » .