صائن الدين على بن تركه
287
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
خروش در طاسك گردون انداخته . [ 683 ] اگر بر كفّ تنعّمى و سلب نعمتى از نعم نالند ، انين ندبهء ايشان به عيّوق رسد و اگر بر طيب نغمهاى و خوشى عيشى فرح نمايند ، زهره را زهره آب شود . اظهار اينهمه پس يك پردهء خيال « 1 » ، برهانى قاطع است بر اثبات مدّعا . « 2 » * * * [ 684 ] ترى الطّير في الأغصان يطرب سجعها * بتغريد ألحان لديك شجيّة [ 685 ] و تعجب من أصواتها بلغاتها * و قد أعربت عن ألسن أعجميّة [ 686 ] و في البرّ تسري العيس تخترق الفلا * و في البحر تجري الفلك في وسط لجّة [ 687 ] و تنظر للجيشين في البرّ مرّة * و في البحر أخرى في جموع كثيرة [ 688 ] لباسهم نسج الحديد لبأسهم * و هم في حمى حدّى ظبى و أسنّة [ 689 ] فأجناد جيش البرّ ما بين فارس * على فرس أو راجل ربّ رجلة [ 690 ] و أكناد جيش البحر ما بين راكب * مطا مركب أو صاعد مثل صعدة [ 691 ] فمن ضارب بالبيض فتكا و طاعن * بسمر القنا العسّالة السّمهريّة [ 692 ] و من مغرق في النّار رشقا بأسهم * و من محرق في الماء زرقا « 3 » بشعلة [ 693 ] ترى ذا مغيرا باذلا نفسه و ذا * يولّي كسى را تحت ذلّ الهزيمة [ 694 ] و تشهد نصب المنجنيق و رميها « 4 » * لهدم الصّياصي و الحصون المنيعة يعنى اين نقشبندى كارگاه خيال « 5 » و صورتگرى عالم مثال - كه استاد مشعبد در پس اين صور تنوّعات ظلال مىكند - مخصوص به انسان و اوضاع او نيست ؛ بلكه جميع كائنات را از وحوش و طيور و جماد و نبات و جنّ و انس ، و غيره را ، مع جميع أوضاعها و أحوالها ، شامل است ؛ چه ، بر اغصان شعبده افنان او ناگاه مرغى بينى كه اسجاع ذوق اقطاع آن به نواى الحان احزان آثار - كه بر بريشم شوق تو راست كرده باشد - عشّاق بيت الأحزان غم را در طرب آرد ؛
--> ( 1 ) . ال : خيالى . ( 2 ) . اين عبارت با اندكى تسامح در كلمهء « برهانى » دو مصراع هموزن در بحر مضارع اخرب مكفوف محذوف ساخته است . ( 3 ) . در اصل : زرقا . ( 4 ) . ال : رميه . ( 5 ) . ال : خيالى .