صائن الدين على بن تركه

264

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ، وَ فِي ذلِكَ « 1 » فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ . [ 601 ] چه ، به ميامن اين حضرت جمعيّت بود كه چون « 2 » طوفان فتنه در زمان نوح ، عالم و عالميان را در غرقاب هلاكت انداخت ، او در كشتى جمعيّت نشسته ، بر سر آمد از آن غرقاب . و اين جوهر لطيف را - كه به حكم طبيعت كلّ و يرليغ قضا نفاذ او اقتضاى احاطت مىكند بر اجسام ثقليه - محيط گشت و مسخّر ساخت و منتسبان رقيقهء مناسبت را هم خلاص داد . [ 602 ] و چون استجادهء اين امطار مغرق و استفاضهء اين بحار مهلك از آن حضرت بود و ليكن از حيثيّت تعيّن نوحى و دعوت خاصّ او ، هرآينه چون غايت فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ صورت ظهور يافت ، هم از آن حضرت ، يرليغ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي در صدد صدور آمده ، به طغراى انفاذ وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ موشّح گشت . [ 603 - 604 ] و هم از ميامن آثار اين حضرت جمعيّت انتساب بود كه از حيثيّت تعيّن سليمانى ، جوهرى از آن الطف در تحت تسخير خويش آورد و بادپايان غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ در زير بساط خافقين انطواى خود كشيده ، تا چشم بر هم زدن از سباى يمن انبساط ، عرش بلقيس صورت - كه محلّ ازدواج اظهار آثار است و مغرس اشجار نتايج ثمار - به نزد او حاضر گردانيدند . « 3 » تو با زلف و دهان خود سليمانى بكن دعوى * كه هم ديوت به فرمانست و هم انگشترى دارى * * * [ 605 ] و أخمد إبراهيم نار عدوّه * و من نوره عادت له روض « 4 » جنّة [ 606 ] و لمّا دعا الأطيار من رأس « 5 » شاهق * و قد ذبحت جاءته غير عصيّة [ 607 ] و من يده موسى عصاه تلقّفت * من السّحر أهوالا على النّفس شقّت

--> ( 1 ) . همهء نسخه‌ها « بذلك » دارند كه طبق قرآن تصحيح شد . ( 2 ) . تب ندارد . ( 3 ) . فر : + بيت . ( 4 ) . در اصل : روض . ( 5 ) . ال : كلّ .