صائن الدين على بن تركه
263
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
و لو نضحوا « 1 » منها ثرى قبر ميّت * لعادت إليه الرّوح و انتعش الجسم در اينها عجبى نيست ؛ [ 599 ] چه ، اين نفس احاطت قوت انسانى است كه اگر قيود اهويهء متخالفه - كه حكم مرتبه است - بيندازد و محاط خصوصيّات مراتب - كه احكام اجزاى اويند - نشود و به حقيقت كلّيّت جمعيّت خود ظاهر گردد ، ساير قواى او به حكم « 2 » « كلّ كلّي بكلّ كلّك مشغول » متضاعف شود و هر ذرّهاى از ذرّات مظهر را بر مقتضاى رقّ الزّجاج و رقّت الخمر * و تشابها فتشاكل الأمر حكم احاطت و جمعيّت بخشيده ، به رنگ خودش بر آورد . و چون جمعيّت و احاطت ، اقتضاى تكثّر و تعدّد مىكند ، همين معنى در هر ذرّهاى صورت ظهور يابد . « 3 » و في كلّ عضو فيّ كلّ صبابة * إليها و شوق جاذب بزمامي * * * [ 600 ] فناهيك جمعا لا بفرق مساحتى * مكان مقيس أو زمان موقّت [ 601 ] بذاك علا الطّوفان نوح و قد نجا * به من نجا من قومه في السّفينة [ 602 ] و غاض له ما فاض عنه استجادة « 4 » * و جدّ إلى الجودي بها و استقرّت [ 603 ] و سار و متن الرّيح تحت بساطه * سليمان بالجيشين فوق البسيطة [ 604 ] و قبل ارتداد الطّرف أحضر من سبا * له عرش بلقيس ، به غير مشقّة نهايت مقصد و غايت مرامى سهام همّت تو از ميدان جمعيّت ، اين حضرت احاطت سعت است كه تفرقه « 5 » - كه مقابل اوست - در تحت اذيال فسحت او منطوى است ، نه آن جمعيّتى كه به تجزيه و تفرقهء مقادير مكان محدود يا زمان موقّت - كه حاصر و جامع متفرّقات شوند - حاصل آيد . « 6 » هذي المناقب لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعاد « 7 » بعد أبوالا
--> ( 1 ) . در اصل : نضّحوا . ( 2 ) . فر : + ع . ( 3 ) . فر : + شعر . ( 4 ) . ال : استجابة . ( 5 ) . ال : تفرقهاى . ( 6 ) . فر : + شعر . ( 7 ) . در اصل : فعادا .