صائن الدين على بن تركه

260

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

اصغا گشته ؛ به ديدهء شهود ، از سر قدرت و باز « 1 » قوّت ، مصرّف و محوّل خود را در اين مجالى متنوّعه در يك حال ملاحظه مىكند . در بوقلمون وقت از اين بوالعجبىها باشد . لم يخل عضو من هواك و إنّما * كلّي بحبّك هائم متواجد في كلّ ناحية لحسنك كعبة * فإليك طرفي حيث أقبل ساجد * * * [ 588 ] فأتلو علوم العالمين بلفظة * و أجلو علىّ العالمين بلحظة [ 589 ] و أسمع أصوات الدّعاة « 2 » و سائر ال - * لّغات بوقت دون مقدار لمحة [ 590 ] و أحضر ما قد عزّ للبعد حمله * و لم يرتدد طرفي إلىّ بغمضة « 3 » [ 591 ] و أنشق « 4 » أرواح الجنان و عرف ما * يصافح أذيال الرّياح بنسمة « 5 » [ 592 ] و أستعرض الآفاق نحوي بخطرة * و اخترق السّبع الطّباق بخطوة بعد از آن كه جمال عروس جمعيّت را در منصّهء اجمالى حقيقت انسانى - كه عالم صغير است - به حلىّ اسماء اربعه جلوه داد ، مىخواهد كه در مجلاى تفصيلى عالم كبيرش نيز ، بتفاصيل صورها ، در معرض اظهار آرد . « 6 » در دهانش چو نيست جاى سخن * قصّه از زلف او دراز كنيم مىگويد : به حكم قهرمان جمعيّت اطلاق نشان ، قوّت ناطقهء من به يك لفظ ، علوم اوّلين و آخرين را « 7 » و زبر سابقين و لاحقين را « 7 » خواندن گرفت ، و قوّت باصره به يك لحظه ، ساير عالم و عالميان را بر ديدهء همه ديدهء من جلوه داد ؛ [ 589 ] و قوّت سامعه به يك لمحه ، ساير اصوات و جميع لغات شنود ؛ [ 590 ] و قوّت باطشه « 9 » به مقدار غمضة العينى ، چيزى را كه از غايت ثقل و بعد مسافت ، نقل آن در عرصهء امكان عزيز و نايافت است ، احضار كرد .

--> ( 1 ) . چنين است در اصل ؛ نامل : با ؛ پاى مناسب‌تر است . ( 2 ) . فر : الدّعاء . ( 3 ) . ال : بغمضتي . ( 4 ) . ال : أنشق . ( 5 ) . فر : ببسمة . ( 6 ) . نا مل : آورد ؛ فر : + بيت . ( 7 ) . فر ندارد . ( 9 ) . تب : باطنه .