صائن الدين على بن تركه

252

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

[ 556 - 557 ] اما مرتبهء « لبس » را كه رابطهء نسبت او بدان اسماء مجرّد تعقّل است و تعلّق به آثار ايشان در مقام اسلام - كه مورد افعال و آثار است از احكام حكمت آثار او - از روى « كلام » ، حظّ او اشعّهء انوار احكام اهتدا آيات اوست ؛ و از روى « بصر » ، دقايق حكمت شفا غايات او ؛ و از روى « سمع » ، حقايق اتقان « 1 » نشانش ؛ و از روى « قوّت » ، روابط اعمال و رقايق افعال بسطت « 2 » نتايجش . [ 558 - 559 ] و امّا مرتبهء « حسّ » را كه رقيقهء نسبت او بدان اسماء ، تخلّق است به احكام و معانى او در مقام ايمان - كه عبارت از موطن تيقّن معانى و تدبّر حقايق است - حظّ او از امارات و آيات عمليّهء « 3 » او ، از روى « كلام » ، صوامع اذكار تصفيه آثار است ؛ و از روى « بصر » ، لوامع افكار انوار آثار ؛ و از روى « سمع » - كه از جوارح برزخ واقع شده است ميانهء باطن و ظاهر - جوامع آثار ذوق احوال باشد ؛ و از روى « قدرت و قوّت » ، قوامع و قواطع منبّهات غفلت‌پرداز « 4 » غرورزداى خواهد بود . « 5 » زنجير بر دستم نهد چون دست در كارى كنم * در خمّ مى غرقم كند گر قصد هشيارى كنم * * * [ 560 ] و للنّفس منها بالتّحقّق في مقا - * م الإحسان عن أنبائه النّبويّة [ 561 ] لطائف أخبار وظائف منحة * صحائف إخبار خلائف حسبة [ 562 ] و للجمع من مبدا كأنّك و انتهى * فإن لم تكن عن آية النّظريّة [ 563 ] غيوث انفعالات بعوث تنزّه * حدوث اتّصالات ليوث كتيبة [ 560 - 561 ] و امّا مرتبهء « نفس » را كه روابط تقرّب او بدان اسماء به مرتبهء تحقّق رسيده ، در مقام احسان انكشاف بنيان از احوال و اخبار نبوّت نشانش ، حظّ او به طريق « كلام » ، اخبار شهود آثار است از كتاب « الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه » ؛ و به طريق « بصر » ، وظايف نوال جمال از خزانهء بىكرانهء لطائف « فيه ما لا عين رأت » ؛ و به طريق « سمع » ، صحايف اخبار ابشار دلالت است از زبان بىامتنان « و لا أذن سمعت » ؛ و به طريق

--> ( 1 ) . مل : ايقان . ( 2 ) . مب در حاشيه و نيز فر : بسيطه . ( 3 ) . مل : عليّهء . ( 4 ) . فر : غفلت بردار . ( 5 ) . فر : + بيت .