صائن الدين على بن تركه

186

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

جهت رقيقهء مجانست با ابعاد و نسب جسمانى ، در رياض حسن صورى از مناظرهء چشم و زلف و رخسار در حديقهء نرگس و بنفشه و گلزار چران . « 1 » لب مىچكان و زلف پريشان و چشم مست * اين يك دل خراب شده چند جا نهم ؟ « 2 » * * * [ 354 ] و عندي عيدي كلّ يوم أرى بها « 3 » * جمال محيّاها به عين قريرة [ 355 ] و كلّ اللّيالي ليلة القدر إن دنت * كما كلّ أيّام اللّقا يوم جمعة [ 356 ] و سعيي لها حجّ به كلّ وقفة * على بابها قد عادلت كلّ وقفة [ 357 ] و أيّ بلاد اللّه حلّت بها فما * أراها و في عيني حلت « 4 » غير مكّة [ 358 ] و أىّ مكان ضمّها حرم كذا * أرى كلّ دار أوطنت دار هجرة « 5 » [ 359 ] و ما سكنته فهو بيت مقدّس * بقرّة عيني فيه ، أحشاى قرّت [ 360 ] و مسجدي الأقصى مساحب بردها * و طيبي ثرى أرض عليها تمشّت چون حكم احاطت اسماء كلّيّه و نفاذ امر ايشان در ساير مراتب سارى و جارى « 6 » است ، در نشأت جسمانى و مرتبهء شهادت ، حكم اسم اول و آخر و ظاهر و باطن به صورت زمان و مكان ظاهر گشته ، جملهء « 7 » جزئيّات آن مرتبه و احكام ايشان در تحت او مندرج و منطوى ، و در حيطهء او مقصور و محصور است ؛ و لهذا السنهء شرايع هميشه در بيان مراقبت و محافظت آن كوشيده ، در مفاضلهء بعضى از جزئيّات بر بعضى و تخصيص صنفى از آن به استفاضهء كمالات و استفادهء مراقى سعادات مبالغه مىنمايند ؛ چه ، نسبت تفاوت ميان اصناف و جزئيّات هر نوع ، به حسب علوّ شأن و رفعت مكانت آن نوع مىباشد ؛ و از اينجاست كه تفاوتى كه ميانهء افراد نوع انسان است ، در هيچ نوعى صورت نبندد .

--> ( 1 ) . تب فر : + بيت . ( 2 ) . فر اين بيت را اضافه دارد : عيد دگران گذشت ، من هر نفسى * چون روى تو بينم به نوى عيد كنم ( 3 ) . ال : به . ( 4 ) . ال : جلت . ( 5 ) . ال : هجرتي . ( 6 ) . فر : جارى و سارى . ( 7 ) . نا : جمله .