صائن الدين على بن تركه

160

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

[ 277 ] و لست على غيب أحيلك لا و لا * على مستحيل موجب سلب حيلتي « 1 » [ 278 ] و كيف و باسم الحقّ ظلّ تحقّقي * تكون أراجيف الضّلال مخيفتي در اثبات معلوم و معتقد خويش ، چون مقلّدان نيستم كه حوالت كنم به غيب كه « بلّغني كذلك » و نه نيز مغلوب احوال مقيّده و محصور مواطن جزئيّه‌ام كه گويم « تا آن حال كه الحالة هذه تو را محال است تحصيل آن ، نيابى ادراك آن نتوانى كرد » ؛ كه اين معنى موجب آن است كه مرا حيلتى نيست در اثبات اين مطلوب ، و نه چنين است ؛ كه اين زمان به طريق سنّت و كتاب ، اثبات آن خواهم كرد و از نسبت حلول و زندقه و الحاد نخواهم ترسيد ؛ « 2 » « هر كه خواهد [ در حق ما ] هر چه خواهد گو بگو » . [ 278 ] و چون ترسم ؟ و حال آنكه به اسم حق متحقّقم و اظهار اين معنى از احكام اين تحقّق است . پس اباطيل كذب و اراجيف ضلال ، كى مزاحم اين معنى تواند شد و موجب خوف من گشت ؟ « 3 » يار ترسا و ما مترس از كس * عاشقى خود همين هنر دارد * * * [ 279 ] و ها دحية ، وافى الأمين نبيّنا * بصورته ، في بدء وحى النّبوّة [ 280 ] أ جبريل قل لي ، كان دحية إذ بدا * لمهدي الهدى ، في هيئة « 4 » بشريّة [ 281 ] و في علمه عن حاضريه ، مزيّة * بماهيّة المرئيّ من غير مرية [ 282 ] يرى ملكا يوحي إليه ، و غيره * رأى « 5 » رجلا يرعى لديه لصحبة « 6 » [ 283 ] ولي ، من أصحّ « 7 » الرؤيتين إشارة * تنزّه عن رأى الحلول عقيدتي اين برهانى است مأخوذ از سنّت ، كه مثبت توحيد است و اتّحاد ، و نافى حلول و معيّت . و تقريرش آن است كه از ثقات روات به حسب تواتر رسيده كه در مبادى وحى و مطلع تباشير صبح نبوّت ، جبرئيل « 8 » امين متمثّل به صورت « دحيهء كلبى » ، سعادت مثول به

--> ( 1 ) . ال : حيلة . ( 2 ) . فر : + ع . ( 3 ) . فر : + بيت . ( 4 ) . فر : صورة . ( 5 ) . ال : يرى . ( 6 ) . ال : بصحبة . ( 7 ) . نسخه بدل ال در حاشيه : أتم . ( 8 ) . فر : جبريل .