علي بن محمد التركه ( صائن الدين علي تركه )

45

شرح گلشن راز ( فارسى )

السلاطين ظل اللّه على العالمين مالك ممالك ، كافّه كفر و دين ، كاشف عارف لجج بحر يقين ملاذ و ملجأ جمله سلاطين ، آن ملك قدر و ملك مدبرى كه سلطانان عالم را تخت و تاج و بخت و دولت و جاه و رجا بىالتفات خاطر قدسى شعار او كجا بوده روا . فتنه اندر روزگارش منزوى * پشت دين و دولت از رايش قوى چرخ حيران گشته در دوران او * آيت سلطانى اندر شأن او المؤيد من الصمد الاحد ، السلطان محمّد ناشر العدل و الاحسان ، ماشط الانس و آفاق ، آفتاب فلك نبوت و سرورى و ماهتاب مظهر ولايت‌گسترى ، مقتداى عالمى نقد امامت را مظهرى ، يا إله العالمين : كوكب اقبال او تابنده دار * بر سرير سلطنت پاينده دار اللهم انصر اولاده و احبائه و اخذل اعدائه و امدد ظلال العدل و الاحسان على رءوس اهل الايمان به حق الحق و اهل الايقان . بر صاحب بصيرت پوشيده نيست كه نزد همه ارباب اولو الالباب معلوم و مقرر است ، كه مقصود بالذات از آفرينش ، معرفت اللّه است ، و علم صوفيه محققين باحث است از آن ، و از اين جهت اشرف علوم است ، بر صدق اين سخن شاهدين عادلين از قرآن و احاديث ناطق‌اند بر ازكياء و عقلاى عالم ، واضح و لايح است ، كه هر طايفه‌اى را از اولاد بنىآدم لسانى است خاص ، كه بىدانستن آن ، مقاصد ايشان فهم كردن نتوان ، مثلا لسان عربى و عجمى و تركى و هندى و گبرى و ارمنى و غير ذلك ، ازاين‌جهت حق سبحانه و تعالى چنين فرموده است : « وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ » ، 5 و اگر چنين نبودى اجراى احكام و اجراى دين و اسلام و سنن نبوى مشكل بودى ، و تكليف و تعجيز لازم آمدى ، و باز در ميان هر طايفه‌اى زمره‌اى خواص‌اند ، كه ايشان را