شمس الدين محمد تبريزى مغربى

51

ديوان كامل شمس مغربى ( بانضمام رساله جام جهان نما ) ( فارسى )

و غنت من الاشعار ما رق فارتقت * لسدرتها الاسرار من كل سدرة تنزهت فى آثار صنعى منزها * عن الشرك بالاغيار جمعى و الفتى و مع ذلك نفس خود را نيز بر آن مىدارد كه گه‌گاهى از مقام جمع و جمح - الجمع ، و از مقام فرق « 1 » [ نيز ] و نقش « 2 » و تعلق فرق به جمع و عكسش و ظهور و اظهار و بروز و ابراز و شهود و اشهاد و وجود و ارشاد و استرشاد و از مقام محبت و فراق و شوق و اشتياق غزلى چند برحسب حال انشا كند تا آئينه وحدت‌نماى هر موحدى و معروف‌نماى هر عارفى و محبوب‌نماى هر محبى گردد و مرشد هر مسترشدى و مرات هر بالغ و رشيدى آيد . پس ناظم اين نوع شعر با ناظران صادق و صادقان ناظر همان مىگويد كه ناظم ترجمان الاشواق مىگويد « 3 » كه : كلما اذكره من طلل * او ربوع او مغان كلما و كذا ان قلت ها او قلت ما * و الى ان جاء فيه او اما و كذا ان قلت هى او قلت هو * او هم او هن جمعا او هما و كذا ان قلت قد انجدنى * قدر فى شعرنا أو أُتهِما و كذا الزهر اذا قلت بكت * و كذا الدهر اذا ما تبسما او انادى بجدة يمموا * بانت الحاجر او ورق الحما او بدور فى حذور آفلت * او شموس او بنات أنجما او بروق او رعود او صيا * او رياح او جنوب او شما او بروق او رعود او ضنا * او خيال او جبال او رما او خليل او رحيل او ربا * او رياض او غياض او حما او ساء كاعبات نهّد * طالعات كالشموس او دما كلما اذكره مما جرى * ذكره او مثله ان تفهما منه اسرار و انوار جلت * و جلى جار به رب لسما

--> ( 1 ) - نخجوانى نيز ( 2 ) - نخجوانى و ملك تعشق ( 3 ) - از محى الدين عربى