محمود بن عثمان
68
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى )
نبىّ محبور ؛ بسم اللّه الّذى هو بالعزّ مذكور و بالخير مشهور و على السرّاء و الضرّاء مشكور . و در موى گرفتن تعجيل نفرمودى ، بلكه به تأنّى و آهستگى برگرفتى ، چنانكه اين كلمات كه ياد كرده شد از اول تا آخير « 1 » بخواندى . و بودى كه آن تارهاى موى كه برگرفتى به دست راست برگرفتى و بر سر خود نهادى ؛ آنگاه دست برداشتى و اين دعا بخواندى : اللّهمّ ، إنّا نسألك تمام النّعمة به تمام التوبة و دوام العافية ، بدوام العصمة و أداء الشّكر بحسن العبادة . و بودى كه اين دعا خواندى : اللّهمّ ، راحم عبدا خائفا مستجيرا تائبا مستغفرا راغبا راهبا . اللّهمّ ، إنّا نسألك توبة نصوحا ، تقبّلها منّا و تبقى علينا بركتها و تغفر بها ما مضى من ذنوبنا و تعصمنا بما فيما بقى من عمرنا ، يا أهل التّقوى و أهل المغفرة . و بودى كه اين دعا خواندى : يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك و طاعتك ؛ و تقبّل توبتنا كما تقبّلت من عبدك داود ، عليه [ السّلام ] ؛ و اعصمنا كما عصمت يحيى بن زكريا ؛ و اصلحنا كما أصلحت أوليائك الصّالحين . اللّهمّ ، فأدم علينا هدايتك و اعصمنا حتّى لا أعصيك يا راحم المذنبين ، يا أرحم الراحمين . بعد از دعا ، لحظهاى خاموش بودى ؛ آنگاه اين دعا بخواندى : اللّهمّ ، أحفظنا فيما أمرتنا ، و احفظنا عمّا نهيتنا ، و احفظه لنا ما أعطينا . اللّهمّ ، اعصمنا بحبلك و ثبّتنا على أمرك . اللّهمّ ، اجعلنا من المحفوظين ؛ و لا تجعلنا من المغرورين . اللّهمّ ، أنت أعلم بى عن نفسى و أنا أعلم بنفسى من النّاس . و إنّ هؤلاء يعرفونى . اللّهمّ ، اجعلنى خيرا ممّا يظنّون ، و لا تؤاخذنى بما يقولون ؛ و اغفر لي ما لا يعلمون ، يا أرحم الراحمين . آنگاه ، بفرمودى تا موى او بگرفتندى و خرقهء كهنهء درويشان در وى پوشيدندى .
--> ( 1 ) . كذا فى الاصل .