نور الدين جعفر بدخشى
پيشگفتار 30
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
است و منظور عمدهء مؤلف شرح احوال سيّد على همدانى ( ره ) است و به نظر مىرسد موضوع آن توضيح طريقت و ولايت و تصوف و عرفان است با استفاده از آيات و احاديث ، چنان كه در خاتمهء كتاب نگارنده اين موضوع را به خوبى تصريح نموده است . « وقع الفراغ من تسويد هذا الكتاب المبين المعين المسمى به خلاصة المناقب المملو عن الاسرار الالهية الحاوى الاكثر الاحاديث النبوية الجامع المناقب المرشد الطالبين أعنى الشيخ المحقق الصمدانى ، العارف المعروف بسيّد على همدانى قدّس سرّه السبحانى » . مؤلف در نوشتن شرح زندگانى مرشدش روشى دارد كه به ظاهر مضمون اصلى كتاب را پراكنده مىيابيم و اگر به اذعان نظر ديده مىشود آن كاملا پيداست و مطالب اين كتاب طبق ترتيبى كه مراعات شده بهترتيب موضوعات زير است : ( الف ) در بيان بعضى از فضائل آن عروه وثقى . ( ب ) ذكر نسبه و شرف حسبه . ( ج ) ذكر نسبة جدّ فقره و خبر ميراث فقره . ( د ) ذكر اسفاره به امر كباره . ( ه ) ذكر حجّه و فخر ضجّه ( و ) ذكر ابتلائه و سبب جلائه ( ز ) ذكر خاتمة عمره نظرى بر مطالب خلاصة المناقب : كتاب خلاصة المناقب طبق معمول مؤلفين از حمد الهى شروع مىشود و در آغاز كتاب مؤلف عقيدهاى را توضيح نموده است كه در آفرينش كائنات مشيت ايزدى مضمر است و باعث تكوين اين جهان ذات حضرت پيغامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد كه اگر وجود آن حضرت نبود كون و مكان به ظهور نمىآمد و ذات آن حضرت ( ص ) بنى نوع بشر را به رشد و هدايت راهنمايى و راهبرى كرده و بنابراين طاعت و عبادت بدون درود فرستادن بر وى قبول نمىشود ، بعدا مؤلف فضائل و حسب و نسب مير سيّد على همدانى ( ره ) را بيان مىكند و ضمن شرح تحصيل و رياضت و تربيت حبّ اهل بيت را از شرائط زندگى معنوى قرار مىدهد و انواع و اقسام حبّ و بغض و جنبههاى ظاهرى و باطنى و در بيان تحصيلات مقدماتى و تربيت همدانى در كوچكى و موضوع ولايت را مورد بحث قرار داده مىگويد : ولايت باطن نبوت است و ولى آن است كه فانى گردد در نور ذات و باقى باشد به بقاء