نور الدين جعفر بدخشى

176

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و بدان كه ( ل ) « 1 » مشاهدهء اعلى آن است ( ب ) « 2 » كه معانى در صور سماويه هويدا گردد چنان كه شمس و قمر و كواكب و بروج و غير آن و ادنى آنكه معانى در صور ارضيه ظاهر شود چنان كه هياكل « 3 » و الوان و بحار نيران و معادن « 4 » و غير آن . و معانى اوّل در متصوّره و خيال متمثل گردد و بعد از ان معانى متلوّنه بنمايد و مشاهده در ذات « 5 » معانى متلوّنه بود و بعد از ان در ذات واحده زيرا كه دل را از جميع اشياء و منشأ « 6 » قديم و صفات و افعال او نصيب است « 7 » . ( آ : برگ 57 الف ) فلاجرم صفات و ذات قديم متجلّى گردد در « 8 » صفات و ذات قلب به‌واسطهء آن نصيب و اوّل فهم سالك به ظنون « 9 » صادقه باشد ( ت ) و بعد از ان به تجلّى علمى و بعده به مشاهدهء صفات يا در محاضر صفات و بعد از ان به اتصاف اوصاف و تخلّق اخلاق به سبب اعطاء امر « كن » كه اين « 10 » معنى علامت ولايت « 11 » باشد . فلاجرم مكوّن و موجد و محيى و مميت و راحم و معاقب گردد به نسبت نفس خود « 12 » در تفسير معانى . و بار « 13 » ديگر متّصف شود به صفات به وجهى كه تصرّف كند على الاطلاق در

--> ( 1 ) ل : برگ 40 ب . ( 2 ) ب : برگ 51 الف . ( 3 ) ن : ندارد . ( 4 ) ب ، ت : مفاوز . ( 5 ) گ : ذوات ( به جاى ذات ) . ( 6 ) گ : منشى ( 7 ) فوائح الجمال ، ص 28 . اعلم ان المشاهدة مشاهدتان : أدنى و أعلى فالمشاهدة التى هى أدنى مشاهده ما تشتمل به الارض أنمى بها فى الغيب لا فى عالم الشهادة . من صور و ألوان و بحار و نيروان و مفازات و بلاد و قرايا و آبار و حروح ذلك و المشاهدة العليا مشاهدة ما تشتمل به السماء من الشمس و القمر و الكواكب البروج و المنازل . . . . فإذا شاهدت سماء أو أرضا أو شمسا أو كواكب أو قصرا ما علم أن قد زكا فيك الجزء من ذلك المعدن ، و لا تعتقد أن السماء انتهى تشاهد فى الغيب هذه السماء بل فى الغيب سماوات أخر ألطف و أخضر و أصفى و أنضر ما عدّ ( ص 29 ) و لا حصر و كلما زدت صفاء بدت لك سماء أصفى و أبهى إلى أن تسير فى صفاء اللّه و ذلك فى نهايت السير و صفا اللّه لا نهاية له فلا تعتقد أن الّذى نلته ليس شىء وراءه اعلى منه . ( 8 ) آ ، ب ، ن : و ، ل : در . ( 9 ) ل : بطون ، ت : برگ 50 ب . ( 10 ) ن : ندارد . ( 11 ) ل : ندارد . ( 12 ) ن : و غير خود ( به جاى در تفسير معانى ) . ( 13 ) آ : با ، ل : بارى .