نور الدين جعفر بدخشى

122

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و بعضى گويند حال را دوام باشد چنان كه : شيخ أبو عثمان « 1 » حيرى « 2 » قدّس سرّه فرموده كه : چهل سال است كه من در مقام رضا مىباشم و مرا ناخوش آمده است از اين مقام « 3 » . و بعضى گويند كه « 4 » : هر كرا « 5 » تعاقب حال حال باشد مثل حال اوّل ، او « 6 » دايم الحال بود « 7 » و اگر نباشد نبود . و نفس « 8 » ترويح قلب باشد به الطاف غيب ( گ ) « 9 » پس صاحب وقت مبتدى بود « 10 » و صاحب حال متوسط و صاحب نفس منتهى « 11 » .

--> - مجلسى ، بحار الانوار ، ج 2 ، ص 88 . ب : حاشيه برگ 34 ب يعنى هرآينه پوشيده مىشود بر دل من تا آنكه استغفار مىكنم از حضرت حق در روزى هفتاد بار . قشيرى ، الرسالة القشيريه ، ص 32 . و الحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير لعمدا منهم و لا اجتناب و لا اكتساب لهم من طرب او حزن او بسط او قبض او شوق او انزعاج او احتياج فالاحوال مواهب و المقامات مكاسب . . . و قال بعض المشايخ الاحوال كالبرق فان بقى فحديث النفس سمعت الاستاد ابو على دقاق يقول فى معنى قوله صلّى اللّه عليه و سلّم انه يغان . . . به عين مرة . ( 1 ) گ : شيخ بن عثمان حررى قدس اللّه سره . ( 2 ) شيخ ابو عثمان حيرى : سعيد بن اسماعيل ابو عثمان الحيرى كه اصل وى از رى است شاگرد شاه شجاع و با ابو حفص حداد و يحيى و معاذ رازى صحبت داشته است . امام و يگانه وقت بود و در ماه ربيع الاوّل سنه 298 از دنيا برفته . براى زندگانى وى رك به : جامى ، نفحات الانس ، ص 96 . و براى اين سخن شيخ رك به : عوارف المعارف برگ ، 290 ب . الرسالة القشيرية ، ص 32 و هذا ابو عثمان الحيرى يقول منذ اربعين سنة ما اقامنى اللّه تعالى فى حال فكر همته اشار الى دوام الرضاء و نيز رك به : ترجمه اردو عوارف المعارف ، ص 538 . ( 3 ) آ . ب ، ن : ندارد . ( 4 ) آ : هركه . ( 5 ) آ : ندارد . ( 6 ) گ : ندارد . ( 7 ) گ : نباشد . ( 8 ) النّفس هو ترويح القلب بلطائف الغيوب و هو للمحبّ الانس بالمحبوب ، اصطلاحات الصوفية ، كاشى ، ص 75 . ( 9 ) گ : ص 403 . ( 10 ) گ : باشد . ( 11 ) الوقت للمبتدى و النفس للمنتهى . مصباح الهداية ، ص 108 . او نيز رك به : منازل السائرين ، ص 209 . و كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 1404 .