نور الدين جعفر بدخشى

78

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

الأصحّ و لكن به دفعات كثيره و التفاتات نثيره لاجرم مخترع ايشان « 1 » باقى بود هميشه . و چون ولى ضابط جميع حضرات نباشد و التفات از مخترع خود بردارد و آن مخترع فانى شود « 2 » ( ل ) « 3 » و لكن « 4 » اطلاع « 5 » ايشان بر مراتب ( آ : برگ 22 ب ) وجوديه مثل اطلاع حق تعالى نباشد زيرا كه اطلاع حق شهودى بود و اطلاع ايشان علمى باشد از بهر آنكه اگرچه « 6 » اعيان ثابته « 7 » قطب و افراد كه آن قوابل « 8 » ايشان است جامعهء جميع قوابل اعيان ثابته است امّا قابليت قطب و فرد به فيض اقدس « 9 » كه عبارت است « 10 » از ظهور واحديّت « 11 » ( ب ) حاصل آمد . و وجود خارجى هريك مستعد « 12 » قبول مواهب است از فيض مقدّس كه عبارت بود از ظهور واحديّت ( ب ) « 13 » حاصل گشت ، پس فيض اقدس اوّل با قدم موجودات كه قطب است برسد و چون آن فيض به متأخر رسد فيض مقدس نامند « 14 » لاجرم فيض كلّى جز اين دو نباشد و افياض باقيه « 15 » جزئيات « 16 » اين دو فيض باشد « 17 » .

--> ( 1 ) ل : اسنان . ( 2 ) ل : بود . ( 3 ) ل : برگ 16 الف . ( 4 ) ل ، گ : و ليكن . ( 5 ) ب : اختراع . ( 6 ) گ : زيرا اگر ( جاى از بهر آنكه اگرچه ) . ( 7 ) الاعيان الثابتة هى حقايق الممكنات فى علم حق تعالى ، كاشى : اصطلاحات الصوفية ، ص 9 ، ( 8 ) قوابل الامر : ( المنجد ) ، ت : قوايل . ( 9 ) تكلم ابن عربى نوعين من الفيض الالهى الفيض الاقدس و الفيض المقدس و الاوّل سابق على الثانى فى منطق النظام الوجودى لا فى الواقع . . . و امّا الفيض المقدس فهو ظهور الاعيان الثابتة من العالم المعقول الى العالم المحسوس هو سرّ القدران الفيض الاقدس هو على الحق فى الصور المعقولة للكائنات فصوص الحكم الجزء الثانى صص 8 . 9 ، عبارة عن المتجلى التجلى الذاتى الموجب لوجود الاشياء و استعداداتها فى الحضرة العلمية و الفيض المقدس عند هم عبارة عن التجلى الوجودى الموجب لظهور ما يقتضيه تلك الاستعدادات فى الخارج كذا فى شرح الفصوص للمولوى الجامى فى الفص اوّل و در كشف اللغات گويد : فيض اقدس آن را گويند كه منزه باشد از شوائب كثرت اسمايى و نقايص حقايق امكانى پس بدانكه فيض اقدس عبارت از تجلّى حبّ ذاتى كه موجب است مر وجود اشيا را استعدادات آن را در حضرت علمى ، پس در حضرت عينى و قيل فيض اقدس فيض حق تعالى كه واسطهء روح اعظم بود و بدين فيض شئونات ذاتيه و اعيان ثابته گشتند و فيض مقدّس عبارت است از تجليات اسمائى كه موجب است مر ظهور چيزى را كه تقاضا كرده است استعدادات آن را در خارج وجود و قيل فيض مقدّس فيض حق تعالى كه واسطهء روح اعظم بود و بدين فيض وجود جميع ارواح و نفوس پيدا شد . رك به : محمّد على تهانوى : كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، صص 1127 . 1128 . ( 10 ) ب : عبارت بود . ( 11 ) آ ، ن ، گ : ظهور و احديت . ( 12 ) ل : هركه مسور گ : هريك كه . ( 13 ) ب : برگ 21 ب . ( 14 ) ن : ندارد . ( 15 ) ب : خوانند . آ : يافته ( 16 ) ل : جزويات . ( 17 ) ل ، ن ، گ : باشند .