مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
56
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
ابتدأ منه « 24 » . « فالأمر كله » جواب شرط مقدّر است ؛ يعنى : إذا كان القابل و ما يترتّب عليه فايضا من الحق - تعالى - فالأمر كلّه منه ابتداؤه و انتهاؤه . يعنى : بنابراين قول كه گفته شد كه : وجود عالم جز قابلى نيست ؛ و قابل نيز از « فيض اقدس » است . پس همهء امور و شأن را بحسب ايجاد و تكميل و فضل و تفضيل ، و اجمال و تفصيل ، ابتدا از او ، و انتها به او ، باشد ؛ كه « منه بدأ و اليه يعود » « 25 » . و مراد از « امر » مأمور است ؛ يعنى : آنچه بقول « كن » پيدا شد به حكم اوليت كه : « إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » « 26 » همچنانكه مبدأ و اوّل اوست ، مرجع و معاد و آخر هم اوست ؛ كه : و اليه يرجع الامر كله . و اگر سائلى گويد كه : چون گفته است كه : « الأمر كلّه منه ، ابتداؤه و انتهاؤه » ، به گفتن « يرجع الأمر كلّه » چه حاجت ؟ ؟ . جواب گوييم كه : تكرار آن يا از براى تأكيد است . يا محمول گردانيم به تجلياتى كه از فيض مقدّس ، لحظة فلحظة ، و لمحة فلمحة ، حينا بعد حين ، و آنا بعد آن ، و زمانا بعد زمان ، و يوما بعد يوم ، فايض مىشود ، از براى تكميل موجودات و ايجاد معدومات ، به حكم « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » « 27 » . و اين مسئله دانستنى است « 28 » كه : شئون الهى بىنهايت است ؛ و هويّت او - تعالى ذاته - در شئون ، اين معنى دارد كه : امر الهى ، از حضرت احديّت نازل مىگردد به حضرت واحديّت ؛ و از واحديّت به مرتبهء عقليّت ؛ بعد از آن به لوحيّت ؛
--> ( 24 ) - ن : كما ابتداؤه ( ك ) . ( 25 ) - ظاهرا : منه بداء و اليه يعود ( رك : تعليقات ) . ( 26 ) - ق ( س 36 - 82 ) انما . ( 27 ) - ق ( س 55 - 29 ) كل . ( 28 ) - ن : مسئله دانستهاى كه ( ك ) .