مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

329

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

دولت فناء نصيبى نيابد . « إنّك إن « 199 » تذرهم » يضلّوا عبادك - « 200 » أى تدعهم و تتركهم « يضلّوا عبادك » - أى يحيّروهم فيخرجوهم من العبوديّة إلى ما فيهم من أسرار الرّبوبيّة فينظرون انفسهم أربابا بعبد ما كانوا عبيدا « 201 » فهم العبيد الارباب . كه اگر ايشان را بگذارى ، و در اين جهان‌شان به طول حيات دست بدارى ، بندگان ترا در حيرت اندازند . و به آنچه خود بدانستند از اسرار ربوبيّت ، به اظهار آن مشغول شوند . و فرعونيّت از هر نفسى سر بر زند . و دعوى الوهيّت آغازند ؛ و به ربوبيّت ظهور كنند . چرا كه : در تحت سطوت « مقام وحدت » اند ، و از اين ستر غافلند كه : ايشان بالنّسبة الى تعيّناتهم عبيداند ؛ اگرچه نظرا الى الحقيقة الوجوديّة رب‌ّاند . و هرگز عبد مقيّد به قيد عبوديّت ربّ مطلق نشود . و كمال عرفان . در اين است كه : جهت حقيقت بداند ؛ كه : هرچه هست ، همه او است . و جهت عبديّت رها نكند . و ملازم عتبهء عبوديّت باشد . مر متعين متّسم « 202 » به سمت حدوث [ را ] مقام و راى عبديّت نيست . آخر نه ، اشرف خلق ، و اعرف خلق به حق ، محمّد رسول اللّه - صلعم - در تشهّد « 203 » مىگويد : « و اشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله » . و الطف جنس انس ، « روح اللّه » مطهّر از رجس - ع - مىگويد : « إنّى « 204 » عبد اللّه آتاني الكتاب » . و كامل مكمّل ، و اصل موصل ، شيخ مصنّف - قدّس سرّه - چنين گفته است در نظمى از نظمهاى خويش ؛ كه :

--> ( 199 ) - ن : انك تذرهم ( عف ) . ( 200 ) - ن : تذرهم اى تدعهم ( عف ) . ( 201 ) - ن : ما كانوا عند انفسهم عبيدا ( عف - ت ) . ( 202 ) - ن : مرتسم به سمت ( ش ) . ( 203 ) - تشهد نماز . ( 204 ) - منظور « عيسى - ع - » است .