مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

330

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

لا تدعنى إلّا ب « يا عبد » ها ! * فانّه اشرف اسمائى « 205 » و تصريح به اينكه ؛ عبد متعيّن من حيث تعيّنه و تقيّده جهت عبديّت دارد . و بنده « حقّ مطلق » است ؛ از آن روى كه : در تحت مرتبهء او جميع مراتب است ؛ و او جامع جميع مناصب است ؛ جهت ربوبيّت دارد ، اين لفظ است كه فرمود : فهم العبيد الأرباب ؛ يعنى بالاعتبارين . « و لا يلدوا » أى لا ينتجون و لا يظهرون « إلا فاجرا » - أى مظهرا ما ستر ، « كفّارا » - أى ساترا ما ظهر بعد ظهوره . فيظهرون ما ستر ، ثم يسترونه بعد ظهوره ، فيحار النّاظر و لا يعرف قصد الفاجر فى فجوره ، و لا الكافر فى كفره ، و الشخص واحد . « مظهرا » به صيغهء اسم فاعل بايد خواند ؛ مصدر او الاظهار . و « ما ستر » بصيغهء مبنى للمفعول ، بايد گفت ؛ يعنى : مظهرا ما ستره الحقّ من اسرار الرّبوبية في مظاهره . و در قوله : « ما ظهر بعد ظهوره » ، تنبيه است بر اقوال آنانى كه : امروز بعد از آن كه بدانستند كه : ليس في الوجود غيره ، بحسب عقول خويش ، مثل چنين آيات صريحه ، كقوله - تعالى : « و هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » ؛ « 206 » و قوله - تعالى : « و هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ » « 207 » ، كه در عينيّت و معيّت و نفى غيريّت دلالات واضحه دارد ، مؤوّل مىگردانند بمعانى ديگر ؛ چنان كه علماى ظاهر گفته‌اند ، إمّا از خوف جهّال ، و إمّا از غايت غيرت على اللّه . پس هر كه در سخنان ايشان نظر مىكند ، متحيّر مىگردد ؛ نمىداند كه : آنان كه دانستند ، و اظهار كردند ، چرا اظهار كردند ؟ ؟ و آنان كه باز پوشيدند ؛

--> ( 205 ) - ن : اشرف اسماء ( ش ) در شرح قيصرى چنين آمده : لا تدعنى الاجا عبدنا . ( 206 ) - ق ( س 57 - 4 ) و هو . ( 207 ) - ق ( س 57 - 3 ) و هو .