مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
316
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
ساير به روشنى آن نور ، بسيار منزل پيش رود . و چون باز آن نور مستتر گردد [ يعنى كثرت بر وحدت غالب شود ، و حجاب ظاهر گردد ] ساير متوقّف گردد ؛ و در حيرت بماند . تا باز ظهور نور احديّت شود . و اين آيت در حقّ قوم موسى - ع - نازل شد كه : « كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ » « 168 » - أى كلّما ورد لهم التّجلّى الإلهيّ الّذى هو سبب إضاءة أرواحهم سلكوا و عرجوا إلى عالم القدس . و اذا اظلم عليهم قاموا - أى اذا انقطع عنهم ذلك التّجلّى وقفوا حيارى لظهور التّجلّى الظّلمانيّ عليهم . و حاصل سخن اين است كه : نوح - ع - اين ضلال [ كه معنى آن به تأويل شيخ ، « حيرت في اللّه » است ] از براى قوم خود مىطلبيد . به آرزو و هوس برنيايد اين معنى * به آبِ ديده و خون جگر تواند بود خود اين دولت نامزد محمّديان بود در عهد الست . اين دولت از عنايتِ عظمى است در ازل * تو خود كِرا نهاد جز او را نمىرَسَد فالحائر له الدّور و الحركة الدّوريّة حول القطب فلا يبرح منه . لا يبرح - اى لا ينفك . و ضمير « منه » عايد با « قطب » . و فاعل « لا يبرح » ضميرى است عايد به « حاير » . يعنى : چون سير ساير من اللّه است ، و الى اللّه است ، و باللّه است ، پس گويا كه سير او « سير اللّه » است ؛ كه منه المبدأ و إليه المنتهى . پس سير ساير را نه اوّل باشد ، و نه آخر . همچنانكه دايره و حركت دوريّه را آخر نيست . چرا كه : ساير چون مطلوب خويش با هر موجودى در دايرهء وجود مىيابد ، هر دم با هر موجودى بوجهى مايل مىشود . پس دايم بسوى
--> ( 168 ) - ق ( س 2 - 20 ) كلما - به تعليقات هم رجوع فرمائيد .