مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
317
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
وى متحرّك است ؛ و گرد وى مىگردد [ چون فرقدين با قطب ، و حربا با آفتاب ] و نظر بر نقطهء مركز دايرهء وجود دارد ؛ تا استفاضه از او كند . و صاحب الطريق المستطيل مايل خارج عن المقصود طالب ما هو فيه صاحب خيال إليه غايته : فله « من » و « الى » و ما بينهما ، و صاحب الحركة الدّوريّة لا بدء « 169 » له فيلزمه « من » و لا غاية فتحكم عليه « الى » . ضمير [ در قوله : اليه ] عايد به « خيال » است ؛ يعنى : إلى الخيال غايته - اى مقصوده - . و قوله : « فيلزمه و فتحكم » جواب نفى است ؛ كه آن « لا بدء » است ؛ و منصوب بايد خواند . معنى اين سخن اين است كه : سايران بر دو قسماند : بعضى سير ايشان بر خطّ مستطيل است ؛ يعنى : مستقيم ، موصوف به صفت طول ، مانند اين كه هر نقطهاى ، طالبى دان بر اين راه راست ، به درازى در طلب مطلوب حقيقى ، ساير و سالك شده . و قسمى ديگر : سايراناند كه : گرد دايرهء وجود بطريق استداره . مانند اين برآمده . امّا آن كه بطريق مستطيل مىرود ، و صاحب حركت مستطيلهء مستقيمه است ، مطلوب خود از خود و ساير مظاهر خارج توهّم كرده ، و بسوى او متمايل شده ، و از معيّت « وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » « 170 » غافل گشته ، و نمىداند كه : حقّ و حقيقت حق . مجرّد از نسبت او با عالم ، هرگز نتوان يافت ؛ « وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ » « 171 » را معنى درنيافته ، از ادراك مفهوم « لا تُدْرِكُهُ
--> ( 169 ) - ن : لا بدأ له ( ش ) . ( 170 ) - ق ( س 57 - 4 ) و هو . ( 171 ) - ق ( س 3 - 30 ) و يحذركم .