مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

306

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

امّا آنكه نداند و اين « متعيّن مشخّص محدود » حق داند ، كفر محض باشد . و بارها گفتم و نمودم كه : عارف همه را حق از آن جهت مىداند كه : جز وجود را اثبات نمىكند ، و در حقيقت وجود ، تعدّد نيست . و با هر يك اثبات حق از آن جهت مىكند كه : هيچيك بىوجود ، موجود نيست . و هر يك را تنها « حق » نمىگويد ؛ از آنكه : متعدد متعيّن است . « مشخص محدود » حق نتواند بود ؛ و از اين جهت شيخ مىفرمايد كه : يعرفه من يعرفه و يجهله من يجهله . پس اگر دانسته گوئى ، و همه حق گوئى ، مقبول باشى . و اگر نادانسته گوئى ، و هر يك [ را ] حق گوئى ، مردود باشى . جمع در تفرقه مىبايد ديد . و اين وظيفه استعداد محمّديان است ، چنان كه به آن اشاره كرد در قوله في المحمّديين : « وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ » « 151 » . يعنى : ربّ محمّد . حكم فرمود ؛ يعنى اسم اللّه [ كه جامع جميع اسماء است ] حكم فرمود كه : مپرستيد الّا اللّه - كه او جامع ارباب است ؛ و معرض تو از هر باب است - فجلّ جناب الحقّ المعبود أن يعبد سواه في كلّ معبود او يوجد إلّا ايّاه في كلّ موجود ، لأنّ الحقيقة تقتضى لذاتها أن يتفرّد بالوجود على الإطلاق و تقتضى لحقيقتها المعبوديّة بالاستحقاق . و بقيهء تحقيق اين سخن اين است : فالعالم يعلم من عبد ، و في أىّ صورة ظهر حتّى عبد ، و انّ التفريق و الكثرة كالاعضاء في الصورة المحسوسة و كالقوى المعنويّة [ فى الصورة الروحانيّة ] فما عبد « 152 » غير اللّه فى كلّ معبود . فالادنى من تخيّل فيه الالوهيّة ؛ فلو لا هذا التّخيّل ما عبد الحجر و لا غيره .

--> ( 151 ) - ق ( س 17 - 23 ) و قضى . ( 152 ) - ن : فما عبد غير اللّه ( ك ) .