مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

161

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

[ امور دين پدر ] يد بيضا نمود ، و تا مدّت حياتش باقى بود ، از شراب معارف و اسرار الهى شاربان مشارب تحقيق را ساقى بود . تا آنگاه كه آفتاب حياتش به مغرب فنا متوارى گشت ؛ و ذكر مساعى او در اوراق آفاق بماند . اكنون باز گرديم به حكمتى كه به دل او مخصوص بود ابتدا به اين سخن : اعلم أنّ العطايا و المنح الظاهرة فى الكون على ايدى العباد و على غير ايديهم على قسمين : منها ما يكون عطايا ذاتيّة و عطايا اسمائيّة و تتميّز عند اهل الأذواق . مىگويد : بدان كه : مواهب « 22 » و عطاياى حق - جلّ ذكره - كه در عالم محسوس ظاهر است ، و به دست مظاهر آن از عباد كمّل از نوع بشر و غير بشر [ از ارواح ملك و عقول و نفوس و افلاك و املاك ] متظاهر است بر دو قسم است : يا منشأ آن ، ذات متعاليه « 23 » است - جلّت اياديها - يعنى كه مبدأ آن ذات است بىواسطه‌اى از وسايط . يا منشأ آن اسماء است و صفات ذات - تعالت اسماؤها و صفاتها . و اوّل را « ذاتيّه » خوانند ؛ و « فيض اقدس » نيز گويند . مثال آن اينكه : حق - جلّ جلاله - از مقام احديّت جمع ذات ، از ذات خود ، بذات خود ، فيضى فرستاد كه اعيان و استعدادات ، به آن ، حاصل شدند ؛ قوله تعالى : « وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ » . « 24 » بيان احديّت ، عطاى ذات او .

--> ( 22 ) - ن : كه موهبت و عطاياى ( ك ) . ( 23 ) - ن : ذات عاليه است ( ت ) . ( 24 ) - ق ( س 54 - 50 ) و ما امرنا .