مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

145

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

آن خلاصهء احكام خلافت است . در آيت تدبّر كن ؛ تا بدانى . در قوله : « فهو الحق الخلق » ضمير عايد است به آدم . يعنى : آدم به اعتبار آنكه تربيت عالم مىكند ، از مرتبهء خلافت ، و مظهرى جامع است مر اسماء و صفات الهيّه [ را ] و مرآت هويّت است ، پس به اين اعتبار ، حقّ باشد . و به اعتبار آنكه او نيز مربوب ذات است ، و به صفت عبوديّت موصوف است ، خلق باشد . يا خود چنين گوييم كه : آدم را صورتى جسمانى و معنيى ( - معنايى ) روحانى است ؛ به جسم از عالم خلق است ؛ و به روح از عالم امر . « أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ » « 353 » . پس اگر بگويند كه : به اعتبار « قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي » « 354 » يا به حكم « وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » « 355 » حق است ، شايد . و اگر گويند كه به مقتضاى « خمّرت طينة آدم بيده أربعين صباحا » خلق است ، شايد شيخ - قدّس سرّه - در عنقاى مغرب اين معنى را به عبارت آورده ؛ و به نظم فرموده : حقيقة الحقّ لا يحدّ « 356 » * و باطن الربّ لا يعدّ فباطن لا يكاد يخفى * و ظاهر لا يكاد يبدو فإن يكن باطنا فربّ « 357 » * و إن يكن « 358 » ظاهرا فعبد فآدم هو النّفس الواحدة الّتي خلق منها هذا النّوع الإنسانىّ ، و هو قوله تعالى : « يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها

--> ( 353 ) - ق ( س 7 - 54 ) الآية . ( 354 ) - ق ( س 17 - 85 ) قل . ( 355 ) - ق ( س 15 - 29 ) و نفخت . ( 356 ) - لا تحد ( شرح چاپى قيصرى - 93 ) . ( 357 ) - باطنا فحق ( شرح چاپى قيصرى - 93 ) . ( 358 ) - و ان تكن ( شرح قيصرى ) .