مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
111
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
از قول رسول حق صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و « فسوّيته وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » « 230 » از قول حق ، دليل بر ايجاد او ، بىواسطه بينهما ، و يا بهواسطه باشد ؛ و آن مكوّنات است ؛ مانند : عقول و نفوس و افلاك و انجم و طبايع ، امثال آن . و لمّا كان استناده الى من ظهر عنه لذاته ، اقتضى أن يكون على صورته فيما ينسب إليه من كلّ شىء من اسم و صفة ما عدا الوجوب الذّاتىّ . فانّ ذلك لا يصحّ للحادث . و إن كان واجب الوجود . و لكن وجوبه بغيره لا بنفسه . ضمير [ در « استناده » ] راجع است به « حادث » . و ضمير « لذاته » شايد كه راجع باشد به « من يا : حادث » . و تقدير كلام اين باشد كه : لمّا كان استناد الحادث الى موجده « 231 » ظهر الحادث عنده لاقتضاء ذات الموجد ايّاه اقتضى ان يكون على صورته . و بر تقدير آنكه ضمير « لذاته » راجع باشد به « حادث » بر اين تقدير باشد كه : ظهر لاقتضاء ذات الحادث ايّاه [ و بهر دو تقدير ، فاعل « اقتضى » ضميرى بود عايد به « استناد » ] . و مفهوم كلام اين باشد كه : چون استناد حادث به واجب الوجود محقق گشت ، اين استناد تقاضاى آن كرد كه : اين حادث به صورت واجب مستند اليه باشد ؛ به آن معنى كه : متّصف باشد به صفات واجب در همهء كمالات اسمائى و صفاتى ؛ . . . چرا كه : چون اين حادث به وجود واجب الوجود [ موجود ] شد ؛ و اسماء و صفات لازم ذات واجب است ؛ و اين حادث از وجود ، حصّه و نصيبى « 232 » دارد ؛ بايد كه : از لوازم وجود او را نيز هم حصّهاى باشد ؛ و الّا لازم
--> ( 230 ) - ق ( س 15 - 29 ) فسويته - در قرآن چنين است : فَإِذا سَوَّيْتُهُ . . . ( 231 ) - ن : الى موجوده ( ك ) ( 232 ) - ن : حصه و نسبتى دارد ( ش )