مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

112

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

آيد : تخلّف لازم از ملزوم . پس آدمى در صفات بايد كه به صورت صفات اللّه [ موصوف ] باشد ؛ امّا از وجوب ذاتى ، او را نصيبى نباشد ؛ « وحده لا شريك له » . كه اگر وجوب محدث ذاتى باشد ، ممكن ، از آن روى كه ممكن است ، واجب گردد . و واجب لغيره [ را ] هرگز وجوب ذاتى نباشد ؛ و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از اين معنى خبر داده كه : « إنّ اللّه خلق آدم على صورته » . ثمّ لتعلم أنّه لمّا كان الامر على ما قلناه من ظهوره بصورته ، أحالنا - تعالى - فى العلم به على النّظر فى الحادث و ذكر انّه أرانا آياته فيه فاستدللنا بنا عليه . فما وصفناه به وصف الّا كنّا نحن ذلك الوصف « 233 » . إلّا الوجوب الذاتىّ الخاصّ « 234 » . ضمير [ در « انه » ] از براى شأن و قصّه است . و « من » [ در « من ظهوره » ] از براى بيان . و « ما » [ در « ما قلناه » ] و ضمير [ در « به » ] راجع است به حق . و ضمير [ در « فيه » ] راجع است به « حادث » . يعنى : چون شأن و قصّه اين است كه : حادث - كه آن انسان كامل است - به صورت حق - عزّ اسمه - و صفات وى - تعالى ذاته - ظاهر شد ؛ حق - تعالى - ما را حوالت فرمود در شناختن او - عزّ شأنه - به آنكه : نظر كنيم در محدثات ؛ و از مخلوقات محدثه عارف گرديم به حقّ قديم . چنان كه فرمود كه : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » « 235 » . و جاى ديگر فرمود كه : « وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ » . « 236 » .

--> ( 233 ) - ن : الا لنا ذلك الوصف ( شا ) ( 234 ) - ن : الا الوجوب الخاص الذاتى ( عف ) ( 235 ) - ق ( س 41 - 53 ) سنريهم ( 236 ) - ق ( س 51 - 21 ) و فى