مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

94

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

را ، به آن اسماء ، تسبيح كنند ؛ و تقديس گويند ؛ چنان كه آدم - ع - تسبيح و تقديس حق - تعالى - به آن اسماء كرد . . و « لام » در « الملائكة » خواه ، لام عهد باشد ، تا مراد ، ملائكهء ارضى باشند ؛ و خواه ، لام جنس باشد ، تا شامل همهء ملائكه شود ، اين سخن كه : « فما سبحت ربها بها و لا قدسته « 192 » عنها تقديس آدم و تسبيحه » راست باشد ؛ چرا كه : جبروتيان و ايضا ملكوتيان را ، هر يكى ، و هر زمره ، و اهل هر آسمانى ، و اهل هر حضرتى را . تسبيح و تهليلى و تمجيدى و تقديسى و هيئت عبادتى خاصّ ، هست ؛ كه از آن ، تجاوز نتواند كرد . بعضى ، در تفسير « الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ » « 193 » اين گفته‌اند : كه گفتيم . و اين تشريف خاصّ ، انسان را است ، كه هر دم ذكرى ، و هر ساعت تسبيحى ، و هر زمانى تقديسى كند ؛ و هر وقت ، عبادتى و در دو ركعت نماز چندين نوع عبادت ، درج كند ؛ چرا كه : مقام او مشتمل است بر جميع مقامات . و اين نكته ، كسى داند كه بمعنى « وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ » « 194 » مطّلع و واقف گردد ؛ و بداند كه : در هر مرتبه از مراتب حسّى و مثالى « 195 » و معنوى ، و در هر درجه‌اى از درجات جمادى و نباتى و حيوانى و انسانى ، اشياء را تسبيحى است لايق آن درجه ؛ و مناسب آن مرتبه . وفقنا اللّه و إياكم لادراك « 196 »

--> ( 192 ) - ن : لا تقدسته ( ك ) ( 193 ) - ق ( 35 - 1 ) الحمد ( 194 ) - ق ( 17 - 44 ) و ان ( 195 ) - ن : حسى و خيالى ( ش ) ( 196 ) - ن : اياكم بادراك ( ك ) / اياكم الادراك ( ش )