مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

93

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

فلو عرفوا نفوسهم لعلموا . و لو علموا لعصموا . ثمّ لم يقفوا مع التّجريح حتّى زادوا فى الدّعوى بما هم عليه من التّقديس و التّسبيح . يعنى : اگر ملائكه ذات و حقيقت خود بدانستندى ، و بشناختندى ، آنچه لازم ذات ايشان است از كمال و نقصان ، هم بدانستندى كه : ايشان را معرفت مرتبهء انسانى به كما هى نيست ، و چون اين علم ايشان را حاصل شدى ، معصوم بماندندى از جرح كردن آدمى ، و طعن در وى ، و تزكيه كردن نفس خود ؛ و به جرح نايستادند ، تا به حدّى كه در مقابل طعن بر انسان ، تزكيهء خود نكردندى ؛ و به دعوى تسبيح و تقديس بيرون نيامدندى . اگر مشك خالص تو دارى مگوى * كه گر هست ، خود فاش گردد به بوى « 190 » كه اظهار تسبيح و تقديس در چنين مقام منتج و مستلزم شرك خفى است ؛ چرا كه : مسبّح و مقدّس في الحقيقة اللّه است - تعالى شأنه - در هر مظهرى از مظاهر ملكى و بشرى و حيوانى و شجرى ؛ « وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » . « 191 » اگر نيكو تأمّل كنى ، مؤيّد اين معنى يا بى . و در لفظ « و لو علموا لعصموا » اشارتى است بر آنكه علم يقينى موجب خلاص نفس است از مهالك غالبا . و عند آدم من الأسماء الالهيّة ما لم تكن الملائكة عليها ؛ فما سبّحت ربّها بها و لا قدّسته عنها تقديس آدم و تسبيحه . و آدم [ را ] عليه السّلام از اسماء الهى ، حاصلى بود ، كه ملائكهء ارضى را - كه طاعنان‌اند - نبود . . پس ، ملائكه - بأسرهم - نتوانستند كه پروردگار خود

--> ( 190 ) - برابر نسخهء قديمى ( دست نويس حدود سال 691 تا 700 هجرى ) و متن انتقادى « رستم علىيف » است ( نشرهء كتابخانهء پهلوى - ص 193 ) ( 191 ) - ق ( 17 - 44 ) و ان