داود بن محمود القيصري

86

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

فيها الخفاء لعدم تصور اطرافها كما هي ، فتحتاج إلى تنبيه - تنبّه - ما كما فيما نحن فيه » مراد آنكه تصور وجود بعنوان امرى كه بذاته ابا از قبول عدم مىنمايد و تحقق و وجوب و ضرورت عين ذات آن و وجود بالذات مقتضى طرد عدم از ممكنات كه وجوب زائد و عارض بر آنهاست و ضرورت و تحقق در وجود هرگز زائد بر ذات نمىباشد كافى است از براي تصديق به‌آنكه وجود واجب است بالذات و بنفس ذات ممتنع العدم است . بهر حال قيصرى در اين تنبيه گويد : « الوجود ليس بجوهر و لا عرض ، و كلّما هو ممكن فهو اما جوهر أو عرض ، ينتج ان ان الوجود ليس بممكن ، فتعيّن ان يكون واجبا . و أيضا : الوجود لا حقيقة له زائدة على نفسه ( و الا يكون كباقي الموجودات في تحققه بالوجود و يتسلسل ، و كلما هو كذلك فهو واجب بذاته لاستحالة انفكاك ذات الشئ عن نفسه » . بايد از اين دقيقه غافل نماند كه وجوبى كه عين ذات وجودست غير از وجوبى است كه جهت قضاياى ضروريه قرار مىگيرد و شامل واجب بالغير نيز مىشود بنابراين وجوب در ما نحن فيه از قبيل نسب عارض بر ماهيات باعتبار وجود خارجي نمىباشد . در اينجا اين شبهه را بايد از ميان برداشت كه بنا بر مشرب محققان از حكما نسب و اضافات عارض بر حقايق ممكنه كه طرد عدم از ممكنات مىنمايند و از آنها به اضافهء اشراقى تعبير نموده‌اند به لحاظ تقوم آنها بوجود واجبى مصداق وجود و موجودند اگر چه در موجوديت بحيثيات تعليليه توقف دارند و متقوم بواجبند و اين تقوم كه ملازم