داود بن محمود القيصري

83

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

اذ عند زوال الوجود عنه مطلقا لا يكون الا عدما صرفا ، فلو كان اعتباريا لكان جميع ما في الوجود أيضا اعتباريا ، إذ الماهيات منفكّة عن الوجود أمور اعتبارية و هو ظاهر البطلان . و تعلّق الشئ بنفسه « 1 » لا يخرجه عن كونه امرا حقيقيا . و لان طبيعة الوجود من حيث هي هي حاصلة للوجود الخاص الواجبى فهو في الخارج ، فيلزم ان يكون تلك الطبيعة موجودة فيه لكن لا بوجود زائد عليها ، و حينئذ لو كانت ممكنة لكانت محتاجة إلى علة ضرورة » . مطالب مذكور در فصل أول مقدمهء قيصرى بسيار دقيق و علاوة بر تحقيقات عرشى ، دقايق و نكات برهانى نيز در آن فراوان است و

--> ( 1 ) - بايد عبارت « تحقق الشئ بنفسه » باشد نه « تعلق الشئ بنفسه » و نه « تعقل الشئ نفسه » كما في بعض النّسخ مؤلف در ضمن اين تنبيه بر اصالت وجود برهان اقامه نمود و در جواب شبهة شيخ اشراق كه گفته است ، هر مفهومى كه تحقق خارجي آن مستلزم تكرر نوع آن گردد ، مانند مفهوم وحدت و وجود ، بايد حكم به اعتباريت آن نمود ، گويد ، از تحقق وجود تكرر نوع وجود لازم نمىآيد ، چون وجود بالذات موجود است و أصل وجود هم وجود است و هم موجود و ماهيات به لحاظ انضمام وجود موجودند ، و وجود بذات خود موجود است و أصل طبيعت وجود مع عزل النظر عن جميع الاعتبار واجب بالذاتست نزد مؤلف و نزد حكماى قائلان به اصالت وجود از تحقق وجود و ملازمهء آن با وجوب لازم نيايد كه كليهء موجودات واجب بالذات باشند ، چون واجب به ضرورت ازليه‌شان حق ، و ممكنات بحسب وجود واجب هستند ولى به ضرورت ذاتية و ثبوت وجود به لحاظ جهت تعليلى است نه تقييدى .