داود بن محمود القيصري
65
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
وجه خاص كه به آن توليه و قرب وريدى اطلاق كردهاند ارتباط دارد « لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها » و « نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ » لذا سير سالكان و يا طريق وصول به حق گاهى از طريق علل و أسباب وجوديست كه فيض وجود و تجليات الهى بسالك از طريق أسباب متنازلا منصبغا بلون الأسباب بعبد مىرسد و عبد از عبور از منازل وسائط به حق و أصل مىشود عبد در هر مرتبهاى به حكم آن مرتبه متصف و بعد از عبور از آن مرحله ، صفت خاص مرتبه را رها نموده تا به مقصد و سر منزل اصلى برسد و اين سيار بعد از نيل بمقام جمعى و جمع الجمعى وجود به تمام درجات محيط و خود و كامل و تام العيارست . برخى بموجب جذبة من جذبات الحق از طريق وجه خاص بمقام فناء در توحيد و باسم مربى ذات و أصل و همان اسم مرجع و معاد أو محسوب مىشود . برخى از همين مجذوبان بعد از نيل بمقام وحدت از ناحية مناسبات استعداديه و اسمائيه رجوع بكثرات نموده و به ترتيب درجات و مراتب را طي نمود و داراى معرفت تفصيلي و كمالات فرقى و جمعى مىشوند . اصطلاح سالك مجذوب و مجذوب سالك كه در يكى جذبه مقدم بر سلوك و در يكى امر به عكس آنست ، از اينجا پيدا شده است . و مما ذكرنا يظهر الفرق بين الفرق قبل الجمع و الفرق بعد الجمع . محقق قيصرى بعد از بيان اعتبارات عارض بر حقيقت وجود ، از احديت و واحديت و بيان و تقرير وجوه فرق بين مقام جمع و فرق درصدد اثبات وحدت شخصيه و وجوب أصل حقيقت وجود برآمده و برهان اقامه