داود بن محمود القيصري
62
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
در خلق از باب شهود وحدت در كثرت و خلق را از مظاهر أسماء حق و مستهلك در حق مىبيند ، از باب شهود كثرت در وحدت . و مما حققناه ظهر مراد المحقق المؤلف حيث قال : « و الفرق ينقسم بقسمين : الأول و الثاني . . . » إلى آخر ما ذكره في هذا المقام . قوله ( ص 9 ) : و لما كان الوصول إلى الحضرة الإلهية متوقفا على العناية الأزلية الجاذبة للعبد إلى ربه ، كان حال العبد في البدايات دائرا بين الصحو و المحو . و نعنى بالمحو السّكر ، و هو حالة ترد على الانسان بحيث يغيب عندها عن عقله ، و يحصل منه افعال و أقوال لا مدخل لعقله فيها كالسّكران من الخمر ، لكن بينهما من الفرق ما بين السماء و الأرض . . . » . سالك بعد از عبور از منازل خلقية و سير در درجات خلق و كثرت ، بمقام فنا مىرسد و در نتيجه جذبات إلهية به كلى از كثرات اعراض نموده بجز أصل وحدت چيزى را مشاهده نمىنمايد . مرتبهء أول فنا عبارتست از فناء در أصل وحدت و از غلبه وحدت از خويش و افعال و أقوال خويش غافل مىشود ، و اين غفلت از وجود خود و شؤون خود را سكر ناميدهاند ، سكرى كه منبعث از حب و اين منبعث از جذبه و اين جذبه كه عين عبد را به طرف خود مىكشاند ناشى از استعداد و تهيّؤ خاصى است كه كسبى نمىباشد و چه بسا صاحبان اين استعداد احتياج به رياضيات و عبادات شاقه ندارند كه « جذبة من جذبات الحق يوازى عمل الثقلين » برخى از سالكان در مقام مرتبهء أول از فناء كه همان فناء سالك از ذات و وجود و آثار خويش