داود بن محمود القيصري

59

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

كثرت آن ناشى از تجلى حق است در صور أسماء إلهية ، و در صورت دوم واسطه بين ذات مبدأ وجود و منشأ ظهور كثرات خلقية و نفس حقايق خارجيه و كثرات واقعيه . و قد حققنا هذه المسألة في شرحنا على كتاب الفصوص ، مفصّلا و قررناها في شرحنا على المقدمة القيصري على سبيل الاجمال . بحث و تحقيق بايد به اين نكته و دقيقه واقف بود كه مراد أهل معرفت و منظور أرباب عرفان از تجلى تلوّن حق بالوان ممكنات و اتصاف أو بصفات خلقي و تجسّم و تقدر واجب الوجود بالذات نمىباشد ، بل كه مراد از تجلى و ايجاد انكشاف شمس حقيقت وجود و ظهور نور أو در مظاهر خلقية است و نتيجه تجلى و ظهور ، خروج ممكنات از ظلمتكده عدم بعالم نور و وجودست و سارى در حقايق فعل حق است و ذات أو مقوّم و از ناحيهء ظهور فعلى از ممكنات طرد عدم نمايد ، بدون تنزل ذات از مقام غيب مغيب و بدون تجافى ممكن و يا صعود آن از مقام فقر به مرتبه غناى ذاتي و انقلاب ممكن بواجب بالذات . به عبارت ديگر ، در ذات حق تحوّل و انقلاب امكان ندارد و تجلى أو در مظاهر مختلفه به اين معنا نيست كه گاهى متحول به صورت عقل گردد ، و گاهى منقلب به صورت روح و تارة بدون حفظ مقام ذات در صورت مجرد و مادي ظاهر گردد ، بل كه مراد آنست كه فيض لازم ذاتي حق وجود و كرم أزلي لا ينفك أو ، بحسب ترتيب وجودي و نور منبعث از شمس