داود بن محمود القيصري
60
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
وجود أو ، نازل شود بر قابليات و هر عيني را كه مستعد قبول وجودست و آن غير نيز از تجلى أو بفيض اقدس متقرر در مقام علم مىباشد ، بوجوب غيرى و نور و وجود مفاض از ذات به عرصه نور و وجود آورد كه « لا يزيده كثرة العطاء الا جودا و كرما » . بناء على ما حققناه ، إذا تجلى الحق القديم بصفة الجلال على شئ ، اثر آن هيبت و كبريا و قهر و جبروت و نتيجهء ان انقهار قابل و خضوع و خشوع است كه ، إذا تجلى ربنا على شئ خضع له . كما اينكه نتيجهء تجلى حق باسماء جمالى ، رأفت و محبت و انس و سرور و كرامت و مكرمت مىباشد و چون برگشت جميع صفات و كليه أسماء إلهية بذات واحد و أصل ذاتش بالذات منشأ لطف وجودست و در عين حال ، واجب داراى سلطه و احاطه كامله است ، در هرجا كه صفت جمال ظاهر باشد ، صفت جلال در باطن آن مستور ، و در هر مورد كه حق به صفت جلال ، تجلى نمايد ، صفت جمال در باطن آن مخفى است . « 1 »
--> ( 1 ) - اينكه گوئيم محمد مصطفى - ص - مظهر كليه صفات ، أعم از جلالى و جمالى است معنايش آنست كه حقيقت أو در مقام ظهور باسم هادى و مضل هر دو جلوه مىنمايد كه قرآن شفاء مؤمنان است و لكن ، لا يزيد الظالمين الا خسارا ، نه آنكه ذات احمد العياذ باللّه متصف به ضلالت شود ، همانطورى مظهر اضلال است . ولى جهت رحمت هميشه غالب و قهر مغلوب است . و لذا أهل تحقيق گويند . أصل نقدش لطف و داد و بخشش است