داود بن محمود القيصري

57

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

از جمله كثرت نسبيه ، ولى در مقام واحديت كثرت نسبى و إضافي منتفى نمىباشد و حق در مقام تجلى بصور علمي كليه حقايق را أزلا و ابدا مشاهده مىنمايد ، و بر طبق صور خلقيهء ظاهر در واحديت ، در اين صور در مقام ايجاد تجلى مىنمايد . لذا أرباب عرفان گفته‌اند : « الأحدية و الواحدية ذاتيان للذات الواحدة ، اما احديتها ، فمقام انقطاع الكثرة النسبية و الوجودية و استهلاكها في أحدية الذات ، اما واحديتها و ان انتفت عنه الكثرة الوجودية ، فالكثرة النسبية موجودة فيها . إذ الواحد من حيث كونه مبدأ العدد ، نصف الاثنين و ثلث الثلاثة و ربع الأربعة ، و جزء من اى عدد فرض . و هذه النسب ذاتية التحقق للواحد ، و لكن ظهورها مشروطة بتعدد الواحد بذاته في تفاصيل مراتب العدد وجودا و علما » از آنچه كه تقرير شد معلوم مىشود ، نحوهء تقدم مقام احديت و تقدم واحديت بر مظاهر خلقية و نحوهء ربط كثرت وجوديه بذات هستى محض مبرا از كليهء كثرات أعم عيني و علمي و وجودي و نسبى . نقل و تحقيق ارباب عرفان در مواردى حضرت عمائيه را در مقام احديت اعتبار نموده‌اند و در مواردى از مقام واحديت به مرتبهء عمائيه تعبير نموده‌اند . عما ، اطلاق شده بر غيم رقيق ( ابر نازك ) كه حايل است بين چشم ناظر و قرص خورشيد و مانع رؤيت نور خورشيد مىگردد . و يا مراد از عماء ابرى است كه حائل بين آسمان و زمين و قهرا مانع از تابش نور بر زمين و يا آنكه اين عما ، خود واسطهء نزول بركاتست ، هر چه باشد ،