داود بن محمود القيصري

56

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

و اسمائيه و صور كليه مستجن در باطن أسماء و مكنون در غيب وجود و رؤيت كليه مظاهر خلقيهء منبعث از أسماء و صفات به نحو رؤية المفصّل مجملا ، بر وجه كلى بدون امتياز صفات و أسماء از ذات و بلا ملاحظهء امتياز أسماء از مظاهر أسماء يعنى « مجردة عن الصفات الزائدة » اعتبار ذات به اين ملاحظه مقام و مرتبهء احديت است باصطلاح عرفا ، و تمام حقيقت حق واجب است باصطلاح حكما . قوله ( ص 8 ) : « و إذا اعتبرت متصفة بجميع الصفات الكمالية ، فهي مسماة بالأحدية ، و الإلهية مشتملة عليها » . حقيقت ذات در مقام تجلى و تنزل از مقام احديت و ظهور در مقام تفصيل أسماء ، بجميع صفات و اسما كليه و جزئية متشأن و صور كليه أسماء و صفات از مظاهر خلقية از ناحية تجلى در كسوت أسماء از مقام غيب و از مرتبهء كمون ، بفيض اقدس در عرصهء علم ظاهر و حتى در اين موطن كليهء شؤون كليه و جزئيه و صور خلقية ، أعم از حقايق ملكوتيه و برزخيه و صور حقايق عالم شهادت را برؤية المجمل مفصلا شهود مىنمايد . اين همان مرتبهء واحديت است كه ظل و صورت و تفصيل مقام احديت مىباشد ، و در اين مقام نيز كثرت وجوديه منتفى است با اين فرق كه در احديت از كثرت نسبيه عين و اثرى نيست و در حضرت علم و مقام إلهية يا الوهيت كثرت نسبيه كه ريشه و أساس كثرت خارجيه است تحقق دارد . و ان شئت قلت : احديت و واحديت دو شأن ذاتي مقام غيب وجودند كه ذات در مقام جلوه و تشأن يا اتصاف به احديت مبرا از كليه كثراتست