داود بن محمود القيصري

45

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

اين مسلم است كه حقايق كليهء اسمائيه از جهت اطلاق عين ذات و هر اسمى در مقام اطلاق وجود سعى عين اسم ديگر و همه عين ذاتند ، و امتياز و زيادت « 1 » بر ذات باعتبار اضافه بمتعلقات و قبول قيودست و با لحاظ قيود از كمال اطلاق و صرافت خارج مىشوند . اسماء ذات بر دو قسمند ، حكم برخى از اين أسماء و اثر آن در عالم ظاهر و از ناحيهء اثر و حكم شناخته مىشوند ، چه آنكه جميع تعيّنات خارجيه مظاهر أسماء ذاتيه‌اند و از اين جهت حقايق وجوديه دلالت بر وحدت ذات حق مىنمايند و فيض اطلاقى حق بوحدته سارى در جميع مظاهر وجوديه و جميع كثرات از وحدت منتشأ شده‌اند « و في كل شئ له آية - تدل على أنه واحد » . عجب آنكه وجود منبسط و وجودات خاصّه مشتمل‌اند بر جميع صفات ذاتيّه وجود ولى به اندازه أصل وجود مفاض ، لذا علم و اراده و عشق و حب و قدرت و حيات و غير اين‌ها از صفات ذاتيهء وجود در جميع وجودات امكانى عين اين وجوداتست معرفت به أسماء ذاتية از وراء حجاب آثار بهرهء عارفان از ابرار است و مقربان و كمل بدون و حجاب آثار و احكام أسماء ذاتية را مشاهده مىنمايند . حكم برخى از أسماء ذاتية و اثر اين أسماء در مظاهر خلقي ظاهر نمىشود ، أسماء مستأثره اختصاص بغيب ذات دارند و علم باسم مستأثر

--> ( 1 ) - و هاهنا نكتة لطيفة و هي : ان في متعلقات الأسماء في الخلق أيضا حظا من العلم و القدرة و غيرهما من الكمالات اللازمة للوجود .