داود بن محمود القيصري

نهاية البيان في دراية الزمان 137

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

حيث دلالته على الذات وعدم المغايرة كما بيّنا ، واعتبر الآن الذي هو الزمن الفرد الغير المنقسم فانّه الوجود الحقيقي ، فما عداه امر معدوم ، سواء فرض ماضيا أو مستقبلا . فللوجود الآن ، وللدّور حكم الكثرة والامكان ، ولمعقولية الحركة التعلق الذي بين الوجود الحق وبين الأعيان فبين الآن والدوران ، المدرك ، بالكشف والمعقول في الأذهان ، تظهر الأكوان والألوان ، وتتفصّل احكام الدّهر والزمان » . عرفا اسم دهر را ، كه از أسماء الهيّه است منشأ ظهور زمان مىدانند واين اسم چون از أسماء إلهية ومستند بذات حق است ، در فوق زمان نيز داراى مظاهرى است كه به اين اعتبار منشأ أيام يا أعوام وسنوات الهيّه است ، لذا قال - عليه السلام - انا أصغر من ربّى بسنتين - تفاصيل احكام دهر در عالم مادة وفرق آن در زمان متحد ويا عارض بر حركات ناشى از تدريجي وتدرّجى بودن صور جسمانيّه وحركت ذاتي وجوهري مبدأ ومنشأ حصول أنواع مادية ، ظاهر مىشود ، ولذا قال - قده - : « فمستند الأدوار ، اكتب علمي في خلقي إلى يوم القيامة ، ومستند الآن ومحتده ، كان اللّه ولا شئ معه ، وقوله : وهو معكم أينما كنتم ، فبالآن تتقدّر الدقائق ، وبالدقائق تتقدر الدّرج وبالدرج تتقدر الساعات وبالساعات تتقدر اليوم ، وتمّ الأمر بهذا الحكم الرباعي والسرّ الجامع بينهما . فان انبسطت سميّت أسابيع وشهورا وفصولا وسنين ، والا كان الزائد على اليوم تكرارا ، كما أن ما زاد على السنة في مقام الانبساط تكرار » . بنا بر قواعد عرفانى تكرار در وجود نيست ، لذا قال تعالى « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » يعنى ، شأن يبديه ، لا شأن يبتديه . وفي الصحيفة الالهيّة أيضا « وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ » بنا بر آنچه كه ذكر شد ، دنيا ، من أول تحققه إلى آخر فنائه يوم چون يك امر ممتد متدرج ، مرتبهء نازل وجود است ويوم متصل به آن قيامت ومرتبه يا عالم رجوع نفوس به حق أول است ، لذا به آن - يوم الدين - و - يوم الآخرة - و - يوم الحشر - ويوم القيامة - و - يوم الجزاء - به آن اطلاق شده است ، لذا نزد صاحبان شهود ، همين دنيا ، يوم القيامة است از براي آنها ، لأن بدنه في