داود بن محمود القيصري

نهاية البيان في دراية الزمان 138

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

الدنيا ، وروحه في الآخرة - . يوم به معناى - جنگ بزرگ - مثل أيام الحرب ، وبه معناى حادثهء بزرگ ، مانند - الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك - ، كناية از اقبال وادبار واشاره به واقعهء عظيم - يوم كان شرّه مستطيرا - وبه معناى عصر ودوره ومدت حكومت قومي ، مثل - أيام بنى عباس - يوم يا أيام الخصب - وبه معناى - نعمت - بنا به تفسير أيام اللّه ، به - نعم اللّه - وبه معناى حركت كوكب وكره خاص ، وبه معناى بياض وروشنى در مقابل تاريكى ( روشنى روز در مقابل تاريكى شب ) آمده است . يوم باصطلاح أرباب عرفان ، به معناى وجود خاص وعالم ومرتبهء هر يك از نشئات بنا بر مدلول كريمهء ، خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، مىباشد وبه لحاظ واعتبار مقام ومرتبهء وجود حق مىتوان بمراتب خلقت أيام هفته اطلاق نمود . به همين مناسبت به يوم الدين ، اطلاق روز از اين باب است كه يكى از مراتب ودرجات وجودست . « 1 » علت آنكه اسم دهر حاكم بر جميع مظاهر ونشئاتست ، آنست كه أسماء إلهية مانند مراتب مقيدهء وجود ، مقيد ومحدود ، به حد ومرتبهء خاص نمىباشد وحقيقت وجود در مقام اتصاف بصفات وأسماء إلهية ، بر وجه اطلاق وسعة واحاطهء تامّه بدون لحاظ واعتبار قيد ، بموصوف خود حمل مىشود . به همين اعتبار اسم - دهر ، وديهور وديهار - كه در لسان نبوت « 2 » در مقام دعا

--> ( 1 ) - لا يخفى على المتأمّل الدقيق - يوم الدين - يوم عنواني عالم آخرت نمىباشد ، بل كه از أيام أسمائي اين نشأت از وجودست ، زيرا براي - يوم الدين - مقدار زماني تعيين گرديده است ، وآخرت چون دار بقا وثبات ودوام است هيچ‌گونه امدى وامتدادى مقدارى ندارد ، وباقي ببقاء ذاتست نه با بقاى آن . ( 2 ) - ولذا قال : « لا تسبّوا الدّهر ، فان الدهر هو اللّه » مقصود آنكه ، اين دهر كه مرتبهء نازل دهر كلى محسوب مىشود ، از باب آنكه صورت اسم حق ومظهر يا دهر وديهورست ، بنا بر اتحاد ظاهر ومظهر واتحاد حقيقت وبا رقيقت ، همان دهرست كه نبايد آن را سبّ نمود ودشنام داد . باطن زمان كه دهر باصطلاح حكماست كه « نسبة المتغير إلى الثابت دهر » نيز صورت دهر وديهور وديهارست وبه آن دهر اطلاق شده است كه صورت اسم دهرست .