داود بن محمود القيصري
نهاية البيان في دراية الزمان 115
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
غير القارّ . والشيخ الرئيس نبّه في إشاراته أولا بوجود الزمان ، بقوله : « الحادث « 1 » بعد ما لم يكن له قبل لم يكن فيه ، وليس كقبليّة الواحد على الاثنين التي قد يكون بها ما هو قيل وما هو بعد معا في حصول الوجود قبليّته قبل لا يثبت مع البعد ، ففيه أيضا تجدد بعديته بعد قبلية باطلة ، وليس تلك القبلية نفس العدم ، فقد يكون العدم بعد ولا ذات الفاعل فانّه قد يكون قبل ومع وبعد ، فهي شئ آخر لا يزال فيه تجدد وتصرّم على الاتصال ، وقد علمت انّ مثل هذا الاتصال الذي يوازى الحركات في المقادير ، لم يتألّف من غير منقسمات » ثمّ قال في إشارة يلي هذا التنبيه مثبتا ماهيته : « ولأن التجدّد لا يمكن الا مع تغيّر حال ، وتغيّر الحال ، لا يمكن الا الذي قوّة تغيّر حاله ، اعني الموضوع ، فهذه الاتصال إذا يتعلق بحركة ومتحرك اعني بتغيّر ومتغيّر ، لا سيّما ما يمكن فيه ان يتصل ولا ينقطع ، وهي الوضعيّة الدوريّة ، وهذا الاتصال يحتمل التقدير ، فان قبلا قد يكون ابعد وقبلا قد يكون أقرب ، فهو كمّ مقدّر التغيّر ، وهذا هو الزمان وهو كميّة الحركة ، لا من جهة المسافة ، بل من جهة التقدّم والتأخّر الذين لا يجتمعان » . هذا كلامه في وجود الزمان ، وفيه نظر لان القول بتعاقب المتجددات والتصرمات ، قول بتألّف الزمان من الآنات المتوالية المتتابعة الموجبة لوجود الجزء الذي لا يتجزى « 2 »
--> ( 1 ) - شرح إشارات جلد الهيات مبحث حدوث - چاپ ط ه 1378 ه . ق . : ( 2 ) - واعلم أن الحركة تنقسم إلى قسمين ، القطعية والتوسطية . وفي الحركة القطعية ينطبق كل جزء من الزمان على جزء من الحركة ولهذا ينقسمان أو يقبلان التقسيم ، لان كل متصل قابل للانقسام . پس حركت امرى ممتد ومتصل است كه اجزاء آن بالقوة است وگرنه لازم آيد تشافع حدود وتتالى الآنات ، از همين لحاظ آن طرف زمان وانقسام در وهم است ، لذا جزء خارجي نه در زمان است ونه در حركت مع ملاحظة اتحادهما في الخارج - لمحرره جلال آشتيانى - .