داود بن محمود القيصري

نهاية البيان في دراية الزمان 116

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

وذلك لان كل تجدّد منها يقع في آن بالضرورة ، لكونه حادثا مسبوقا بالزمان ، فالقول بعدم وقوعه في آن من الآنات ووقوع غيره من الحوادث الأخر فيه ، ترجيح بلا مرجّح . فان قلتم : اتّصال التجددات والتصرمات عين الزمان فلا يقع كل منها في آن ليلزم تألّف الزمان منها ، كما قاله الفاضل العلّامة نصير الدين ، نور اللّه ضريحه . قلنا : قوله عين ماهيّة الزمان « 1 » ممنوع والعناية غير كافية في تحقيق الحقائق . وأيضا القبليّات والبعديّات المتجددة والمتصرمة ، لا يتصور فيها الاتصال الا بمعنى التعاقب وعدم انقطاع بعضها عن بعض ، لذلك اخرجوا بانّه غير قار الذات ، واطلاق المتصل على ما يتعاقب اجزاؤه في الوجود مجاز ، والماهيّات الحقيقيّة لا يمكن بيانها بألفاظ مجازيّة . والكون الحركة متجددة متصرّمة ولا يتصور بينهما اتصال حقيقىّ ، تردد الشيخ في الشفاء في هذا الموضع ، حيث قال : والزمان هو هذا العدد أو المقدار . يعنى عدد الحركة ومقدارها ، كما فعله الفاضل العلامة في شرحه . وأيضا اتصال الانقضاء والتجدد ، امر وهمىّ لان الانقضاء انعدام جزء من الحركة بوجود جزء آخر منها انّما هو في الوهم ، لان العدم ليس شيئا في الخارج ليتصل بما هو في الخارج ، والزمان امر حقيقي ، فلا يصلح ان يكون مثل هذا الاتصال ، ماهيّة الزمان ، اللهم الا ان يقال : الزمان هو مقدار متصل في الوهم ، حاصل من الحركات المتجددة والمتصرمة ، وحينئذ يلزم ان لا يكون الحال والمستقبل زمانا ، لعدم حصول تلك الحركات المتجددة والمتصرّمة فيهما ، وباعتبار ما يتجدد ويتصرّم من اجزاء الحركة يكون اطلاق اسم الزمان عليها مجازا ، ويلزم ان لا يكون « 2 » موجودا في الخارج ، فلا يكون ظرفا للحوادث ، وان أرادوا بالزمان « 3 » نفسي

--> ( 1 ) - عين بودن بحسب خارج ومغايرت به لحاظ تحليل عقل است وأيضا ، القبليات والبعديات در نفس امتداد مقدارى حركت وزمان لحاظ مىشود ولا غير ، وسبق ولحوق نيز در اجزاء حركت وزمان ذاتي است نه عرضى فافهم وتأمّل جدّا . ( 2 ) - زمان از عوارض تحليلي حركت است نه از عوارض خارجي ، عارف مؤلف - قده - بين عروض خارجي وعروض تحليلي خلط فرموده‌اند وتحقيق ذلك ان العارض على قسمين ، قسم يعرض الموضوع في الخارج كعروض الحرارة للماء وسائر الأجسام التي تقبل الحرارة ، مثل اين قبيل از عوارض ، معروض بحسب وجود خارجي بايد بر عارض مقدّم باشد واين معنا در عوارض ذاتي كه منبعث از حاق ذات موضوعند ، واضح وهويدا است ، چون عرض از ذات موضوع وحاق حقيقت آن منبعث مىشود وموضوع علت خارجي معروض است ومعروض تا بحسب وجود موجود نشود ، انبعاث عرض از آن محال است ، لذا معروض گاهى متصف بأمري كه ضد يا مباين عرض حاصل در معروض است متصف مثل مىشود ، زوال حرارت وعروض برودت وزوال لونى خاص وعروض لونى مضاد با لون قبل ومثل زوال حركت وعروض سكون بجسم . قسم ديگر از عرض در خارج با موضوع خود متحد است بل كه در خارج شئ واحد متحقق است وعارض بحسب نشئه ذهن ظاهر مىشود چه بسا به نفس عروض معروض خود را تحصّل وتعيّن بخشد ، در اين موارد ، مراد از عروض لحوق أحد المفهومين است بالآخر ، مثل عروض وجود بماهيات . در جميع اعراض بايد موضوع خالى از عرض باشد ونسبت بقبول ولحوق عرض لا به شرط مأخوذ شود ، در اعراض ذهني وعوارض تحليلي معروض وعارض در خارج وواقع به يك تحقق متحققند ومغايرت فقط بحسب ذهن است ، زمان يكى از اقسام عوارض تحليلي است وزمان مثل نفس حركت متصل واحد است ودر وجود خارجي انقسام بالفعل نيست بل كه بالقوة است وچون زمان مثل حركت داراى وجودي ضعيف است كه بقاء آن در فناء واستمرار آن عين زوال وثبات آن عين تجدّد وانقضاست ، فرد بالفعل متحصّل قابل اشاره ندارد ، لذا مثل چنين موجوداتى معقول آن مطابق محسوس آن نمىباشد ، بل كه مقولات وحقايق متجدده ، صورت بالفعل معقول ومتخيل ندارند ، چون صورت عقلي وخيالي آنها ثابت وبالفعل ووجود خارجي آنها متصرّم ومتجدد ، بل كه نفس انقضاء وتجدّد است . وإذا تأمّلت فيما تلونا عليك ، ظهر ضعف ما قاله المؤلف العلّامه : « ان الزمان مقدار متصل في الوهم حاصل من الحركات المتجددة المتصرّمة ، وح يلزم ان لا يكون الحال والمستقبل زمانا . . . الخ » لان الزمان في الخارج هو نفس الحركة ، لا امتداد الحركة أو انقضائها وتجدّدها . . . چون در عوارض تحليلي ، عارض ومعروض بوجودي واحد موجودند . مؤلف چون در كلام شيخ ديده است كه زمان مقدار حركت است گمان فرموده اين عرض مقدارى بايد قائم باشد بموضوع خود كه حركت است ، در حالتي كه هر عرض وموضوعي لازم نيست به دو وجود موجود باشند ، وجود بالاتفاق عارض ماهيت ومغاير وزائد برآنست ، مع‌ذلك از دو وجود ودو تحصّل خبري نيست . ( 3 ) - قوله - قدس اللّه روحه - : « ان أرادوا بالزمان نفس التجدّد والانقضاء . . . » بلى أردنا بالزمان انّه نفس التجدّد والتصرم لا مقدارهما ، ولكن بحسب الوجود الخارجي وانه مقدار الحركة والحركة نفس التجدد والانقضاء ، ولى باعتبار ذهن از باب آنكه زمان مقدار تحليلي حركتست . واعلم أن الآن السيّال ( لا الآن الذي هو طرف الزمان والحركة ) يفعل بسيلانه الزمان ، راسم للزمان ، ولى اين ترسيم بحسب وجود خارجي بالفعل ومتحصل نيست بل كه عقل وشايد وهم ، فرض مىكند آن سيّالى را ، از باب آنكه زمان قابل تقسيم به آنات است ، ولى بحسب ذهن وتحليل ووهم نه بحسب خارج ، واين كلام نيز خالى از تسامح نمىباشد ، واعتباري است ذهني ، وگرنه راسم زمان ، همان راسم حركت است وراسم حركت مبدأ حركت ومقوله‌يى است كه از تجدّد وتصرّم آن حركت موجود مىشود بل كه حركت همان تجدّد المقولة وتصرّمهاست نه امرى ديگر . واما ما قاله أبو البركات البغدادي من أن الزمان عبارة عن مقدار الوجود ، وهو غافل عن امر الوجود ، چون وجود بسيط است وداخل مقولهء جوهري وعرضى نمىباشد ، واتصاف آن به تجدّد وانقضاء ، مثل اتصاف آن به جوهريّت وعرضيّت ، بالعرض است ، لذا حركت وتجدد در أصل وجود ، اعتبار نمىشود ، وگرنه لازم آيد ، حركت وتجدد در وجود ثابت بالفعل عقول ونفوس وبرازخ . ومما ذكرنا ظهر ما في كلام المؤلف العلامة بقوله : ان الزمان مقدار بقاء الوجود . . . ولعلّه يميل إلى ما ذهب اليه بعض علماء الكلام القائلين بالزمان الموهوم ، چون بعضي از أرباب كلام عالم را مسبوق به حدوث زماني موهوم مىدانند والعياذ باللّه ، گفته‌اند وهم از امتداد واستمرار وجودي حق ، زمان انتزاع مىكند ، در حالتي كه عقول كليه بمقام ذات راه ندارند تا چه رسد بأوهام . لمحرره جلال الدين آشتيانى .