داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 82
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
الختم بحسب الزمان . قوله : واما ختم الولاية المحمّدية لرجل من العرب من اكرمها أصلا وبدءا ، إلى قوله : في سره ، اى واما ختم الولاية المحمدية الذي لا يوجد بعده ولى على قلب محمد « صلى اللّه عليه وآله » فهو رجل من العرب ، وأراد به المهدى الموعود المنتظر « عجل اللّه فرجه » . يدل عليه قوله من اكرمها أصلا وبدءا . ، فان أصله « عليه السلام » من قريش ، وهم أكرم العرب وسادتهم وأكرمهم بدءا أيضا ، فإنه خاتم الولاية المحمّدية في المرتبة ، لقوله في باب الرابع والعشرون من الفتوحات بهذه العبارة : وللولاية المحمدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمد « صلى اللّه عليه وآله » ختم خاص هو المهدى ، وهو في الرتبة فوق ، وطبع دون بدل فوق ، وهو تحريف من الطابع ، لأن تلك المرتبة أعلى المراتب في الولاية ، ويلزمه ان يكون أكرم العرب بدءا ، لان من سلالة طينه واعراقه ، وهو على خلق عظيم ، وقد نقلنا عنه « رضى اللّه عنه » أنه قال في وصفه : - هو الوابل الوسمى حين تجود - . قوله : « وهو في زمانه اليوم موجود ، ما دل عليه قوله الا ان ختم الأولياء شهيد » . قوله : وقد عرفت به ( إلى آخره ) بيان كشفه وشهوده إياه « عليه السلام » ومعناه ظاهر . قوله : وقد ابتلاه اللّه باهل الانكار الخ ظاهر في حقّه ، وذلك سبب غيبته - عليه سلام اللّه وملائكته ، ومدلول قوله : فيما نقلنا عنه « رضى اللّه عنه » : وعين امام فقيد . . . قوله : وكما أن اللّه ختم بمحمد نبوة التشريع كذلك ختم اللّه بالختم المحمدي ، اى خاتم أئمة المهدييّن وأوصيائه المرضيين الولاية التي تحصل من الوارث المحمدي تأكيد وتقرير وتوضيح لما سبق من كون قائمهم « عليه السلام » خاتم الأولياء المحمّدية الذي لا يوجد بعده في الزمان ولى على قلب محمد « صلى اللّه عليه وآله » ، وان كان يوجد بعده في الزمان أولياء على قلب سائر الأنبياء ، وأفاد ذلك بقوله : لا التي تحصل من سائر الأنبياء . . . ، إلى قوله : ولا يوجد ولى على قلب محمد . . . ، اى بعد هذا الختم المحمدي في الزمان .